يطرح حزب العمل الإسرائيلي اليوم خطتين سياسيتين اليوم لحل النزاع العربي - الإسرائيلي واقامة سلام دائم في المنطقة.
وقالت الاذاعة الإسرائيلية ان رئيس حزب العمل الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر سيطرح على مركز الحزب الذي سيجتمع في كيبوتز شفاييم بالقرب من تل ابيب اليوم خطته السياسية تستند إلى إقامة دولتين للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في الحل الدائم.
واضافت ان الخطة تستند في الاساس على خطة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون التي طرحها في كامب ديفيد على رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود باراك وعلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
واشارت الى ان هذه الخطة تمت بلورتها فى الاسابيع الأخيرة بالتعاون بين بن اليعازر وخصمه في الانتخابات التمهيدية الأخيرة على رئاسة الحزب رئيس الكنيست ابراهام بورغ.
وتتناول الخطة العمالية محاربة الإرهاب والفصل الامني بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والتسوية الدائمة.
وفيما يتعلق بالتسوية الدائمة تتحدث الخطة عن حل وسط بالنسبة لمدينة القدس بحيث تكون الاحياء العربية خاضعة للسلطة الفلسطينية والاحياء اليهودية لإسرائيل.
اما بالنسبة ( للحوض المقدس ) الذي يضم الحرم القدسي الشريف والاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية وغيرها فسيحظى بمكانة دولية خاصة دون تحديد تبعية السيادة النهائية لاي طرف من الاطراف.
واكدت الخطة ان الحل الدائم "يستند الى اقامة دولتين لشعبين".
ووفقا للخطة فان حزب العمل يوافق على تبادل الاراضي مع الفلسطينيين فى الحل الدائم بينما تقوم اسرائيل فى اطار التسوية الدائمة باخلاء المستوطنات الاسرائيلية فى غزة ومستوطنات متناثرة فى الضفة الغربية.
ومن جانبه سيعرض بورغ على مركز الحزب خطته التي يدعو فيها حزب العمل الى " تاييد المبادرة السعودية والتزام إسرائيل بالانسحاب الكامل الى حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 67مقابل سلام كامل مع الدول العربية والفلسطينيين ". واشارت مصادر اسرائيلية الى ان العلاقات بين بن اليعازر وبورغ تعززت في الاسابيع الاخيرة بسبب المعارضة المشتركة لخطة الفصل احادي الجانب التي وضعها احد قادة الحزب وهو حاييم رامون وهو الذي بادر الى الدعوة لعقد اجتماع حزب العمل اليوم. واضافت هذه المصادر ان التعاون بين بن اليعازر وبورغ ياتي من منطلق المصلحة المشتركة بينهما تمهيدا للتنافس على الانتخابات المقبلة اذ ان رامون يعتزم من طرفه التنافس على قيادة الحزب. وتوقعت مصادر حزب العمل ان لا يتم اليوم التصويت على الخطتين وانما سيتم تأجيل ذلك الى مؤتمر حزب العمل الذي سيلتئم في شهر تموز/يوليو المقبل.
وتضم اللجنة المركزية 1700 عضو. ويأتي هذا الاجتماع بعد ثلاثة ايام على اجتماع اللجنة المركزية لحزب الليكود (يمين) التي وجهت صفعة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون عبر اعتمادها قرارا يعارض قيام دولة فلسطينية.
ويعاني حزب العمل وهو اول احزاب البلاد مع 24 نائبا من اصل 120 في الكنيست وثماني حقائب وزارية، من تراجع كبير في استطلاعات الرأي اثر فشل اتفاقات اوسلو (19993) التي كان احد مهندسيها—(البوابة)—(مصادر متعددة)