ذكر تقرير نشره المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية امس الجمعة ان الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها قد تنفق في مرحلة ما بعد الحرب في العراق خمسين مليار دولار سنويا.
واوضح المعهد في تقرير صادر في لندن ان "حربا في العراق يمكن ان تكلف الولايات المتحدة وحلفاءها اقل بكثير من حرب الخليج (1991) لكن هذه التقديرات مرتبطة بالتأكيد بمدة النزاع ومدى المقاومة العراقية". وكانت حرب العام 1991 كلفت الولايات المتحدة 61 مليار دولار.
وتابع المعهد ان "كلفة اعادة الاعمار بعد الحرب يمكن ان تكون اكبر باربع مرات من النزاع بحد ذاته>>، موضحا ان هذه التقديرات تشمل اعمال صيانة قوات الاحتلال وحفظ السلام (بين خمسين ومئتي الف رجل) وتستند الى البوسنة كنموذج.
واوضح التقرير ان "احتلالا لمدة خمسة اعوام يستخدم قوة من مئة الف رجل يمكن ان يترجم ب125 مليار دولار اضافية بالنسبة الى النزاع نفسه".
وقال الخبير العسكري في المعهد مارك ستوكير "سوف يكون أول شهر في أي حرب هو أكثرها تكلفة ثم تعتمد التكلفة بعد ذلك على مدى استمرار النزاع". وقال "ولكن القضايا مثل حرب المدن وحقول النفط من الصعب التنبؤ بها ويمكنها أن تطيل أي نزاع وترفع التكلفة".
