مرتاض: الإرهاب عرقل الحركة الأدبية في الجزائر

تاريخ النشر: 31 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الروائي الجزائري عبد الملك مرتاض، رئيس المجلس الأعلى للغة العربية في الجزائر:" إن الإرهاب البشع الذي خرب الجزائر، أدى دورا سيئا في عرقلة الحركة الأدبية في البلاد"، وأضاف "إلا ان هذه الحركة الأدبية قد استعادت بعض نشاطها". 

وأكد مرتاض أن إزدهار الأدب الجزائري تم على أيدي كتاب وشعراء، منهم على سبيل المثال رشيد بوجدرة الذي رسم طريقا إلى جائزة نوبل، و ترجمت أعماله إلى اكثر من عشرين لغة في العالم، والأديبة أحلام مستغانمي التي طبع من روايتها الأخيرة ثمان طبعات في وقت قصير.  

وقال مرتاض" إن الجزائريين، قاموا منذ عهد الاستقلال بجهود جبارة، فمن زار الجزائر في عام 1962 وتجول في المدن الكبرى كوهران والجزائر لم يكن يتصور أنه في مدينة عربية، لأن أغلب الناس كانوا يتحدثون بالفرنسية"، وأضاف:"إن الارتباك اللغوي يحدث خللا في التشكيل النفسي والاجتماعي لأي مجتمع". 

وحسب صحيفة "الاتحاد" الإماراتية الصادرة اليوم فقد أشاد مرتاض بجهود الدول العربية التي أرسلت في السنوات الأولى للاستقلال الجزائري ما لا يقل عن 400 معلم لتدريس اللغة العربية هناك، إضافة إلى بعثات الشباب الجزائريين إلى الدول العربية لتعلم أصول اللغة والتدرب على تعليمها. وقال مرتاض" شيئا فشيئا لم يعد يدرس في المدارس الجزائرية سوى العربية، بدءا من السنة الاولى ابتدائي وحتى صف البكالوريا بما في ذلك مادة الرياضيات والعلوم والفيزياء. وأضاف:"نحن نسعى اليوم بكل ما نملك، من أجل تعريب العلوم والطب، وكوني رئيس المجلس الأعلى للغة العربية أستطيع التأكيد أننا نحاول تحقيق ذلك بكل ما نملك من إمكانيات"- -(البوابة)