ادرجت منظمة "مراسلون بلا حدود" كلا من العراق والجزائر وسوريا ضمن لائحة سوداء اصدرتها اليوم الخميس، وذكرت فيها اسماء 21 دولة قالت انها تشهد عمليات خطف وتعذيب واغتيال لصحافيين، ولم يرد اسم اسرائيل ضمن القائمة برغم تسجيل حالات قضى فيها صحفيون برصاص الجيش الاسرائيلي.
وقالت "مراسلون بلا حدود" المنظمة الدولية للدفاع عن حرية الصحافة وشبكة "داموكليس" التي انشاتها بهدف التعرف على كل حالات انتهاكات حقوق الصحافيين، ان "هذه اللائحة تهدف مع اقتراب الاول من تموز/يوليو 2002، موعد بدء اعمال محكمة الجزاء الدولية، الى ادانة مرتكبي الجرائم في حق الصحافيين، الذين لا يلاحقونهم".
وذكرت المنظمتان في بيان انه خلال السنوات العشر الاخيرة "قتل 523 صحافيا من بينهم 195 اغتيلوا لانهم دانوا الفساد وكشفوا تجاوزات ونددوا ببعض الشخصيات من اوساط السياسة او ارباب العمل".
وتابع البيان انه "في معظم الحالات، لم يجر اي تحقيق في هذه الاغتيالات ولم يتعرض مرتكبوها الى ملاحقات".
وتشمل هذه اللائحة 21 بلدا "يحظى فيها المجرمون بتواطؤ الدولة".
وهذه الدول هي الجزائر وانغولا وبنغلادش وبورما والبرازيل وبوركينا فاسو وكمبوديا والصين وكولومبيا وروسيا وهايتي والعراق وايران وكوسوفو والنيبال ورواندا وسيراليون والصومال وسوريا وطاجيكستان واوكرانيا.
ووضعت "مراسلون بلا حدود" وشبكتها "داموكليس" تسعة بلدان "تحت المراقبة" لا يعاقب فيها قتلة الصحافيين لكن السلطات فيها تبدي "ارادة سياسية على انهاء هذا الوضع".
والبلدان التسعة هي جورجيا واندونيسيا والمكسيك وموزمبيق ونيجيريا والفيليبين وصربيا-مونتينيغرو وسريلانكا وتركيا.
هذا، وقد لفت انتباه المراقبين عدم ايراد اسرائيل ضمن اللائحة برغم ان عددا من الصحافيين الفلسطينيين والاجانب كانوا قتلوا برصاص جنودها خلال عمليات الاجتياح التي شهدتها الاراضي الفلسطينية على مدى الاشهر الماضية.
كما كانت غير منظمة دولية غير حكومية تعنى بحقوق الانسان وحرية الصحافة اصدرت بيانات اثبتت فيها حالات اعتداء واعتقال ارتكبها الجيش الاسرائيلي بحق صحفيين فلسطينيين واجانب.
وتدافع "مراسلون بلا حدود" على الصحافيين المعتقلين وحرية الصحافة في العالم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)