مدريد والرباط تتبادلان السفراء مجددا

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت وزيرة الخارجية الاسبانية انا بالاثيو عقب محادثات الاربعاء مع نظيرها المغربي محمد بن عيسى ان مدريد والرباط اللتين استدعتا سفيريهما اثر توتر علاقاتهما في تموز/يوليو الماضي، ستتبادلان السفراء مجددا، لكنها لم تحدد موعدا لذلك. 

وقالت الوزيرة الاسبانية "سيعود السفيران بالطبع لأن هناك رغبة في اعادة العلاقات على مستوى معقول". 

ولكن بالاثيو لم تحدد موعدا لعودة السفيرين، واكتفت بالقول للصحافيين "لم نتحدث عن أي موعد". 

واتفقت بالاثيو وبن عيسى على سلسلة خطوات لاعادة بناء الثقة بعد التوتر الذي شهدته في تموز/يوليو الماضي نتيجة للمواجهة العسكرية بينهما بشأن جزيرة صغيرة في البحر المتوسط يطالب بها كل من البلدين. 

واعلن بيان مشترك صدر بعد انتهاء محادثات وزيري البلدين ان الجانبين "اعربا مجددا عن رغبتهما في تحقيق ... تطبيع كامل للعلاقات الثنائية بينهما"  

واشار البيان ان بالاثيو وبن عيسى سيجتمعان مرة اخرى في الرباط في اوائل العام المقبل.  

وكانت العلاقات بين الجانبين قد شهدت تدهورا شديدا عقب المواجهة العسكرية التي كادت تنشب بينهما اثر تنازعهما على جزيرة ليلى الصغيرة. 

لكن العلاقات كانت قد تدهورت قبل المواجهة بسبب مطالب المغرب بشأن سبتة ومليلية في شمال افريقيا وبسبب خلافات بشأن الهجرة غير المشروعة وحقوق صيد الاسماك والصحراء الغربية. 

وسحب المغرب سفيره من مدريد في أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي وردت اسبانيا باتخاذ نفس الخطوة أثناء النزاع بشأن الجزيرة الصغيرة. 

وقالت بالاثيو في وقت لاحق للصحفيين انها سعدت كثيرا لهذا الاجتماع. لكنها أشارت الى ان مسألة السيادة على سبتة ومليلية مازالت خارج النقاش بالنسبة لاسبانيا التي تعتبر الجيب اراض اسبانية. 

وقالت بالاثيو "الوزير بن عيسى يعرف التصريحات الواضحة التي أدلت بها الحكومة الاسبانية بشأن مسألة السيادة على سبتة ومليلية." 

وكان من المقرر في الاصل ان تجري المحادثات في ايلول/سبتمبر لكن بن عيسى ألغى الزيارة في اللحظة الاخيرة احتجاجا بعد مزاعم بأن طائرات هليكوبتر تابعة للبحرية الاسبانية هبط في الجزيرة موضوع النزاع. ونفت اسبانيا هذه المزاعم. –(البوابة)—(مصادر متعددة)