اكد نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وامين السر المساعد للجنة الاولمبية حسين سعيد ان الاتصالات التي بدأها الاتحاد العراقي في الفترة الاخيرة للتعاقد مع مدرب اجنبي يقود المنتخب في نهائيات كأس آسيا التي يستضيفها لبنان من 12 الى 29 تشرين الاول المقبل قد تعطي ثمارها في الايام القليلة المقبلة.
وقال سعيد عما وصلت اليه المساعي لاستقدام مدرب اجنبي "اتوقع ان تتكلل الاتصالات والمساعي التي بدأها الاتحاد العراقي مع جهات معنية في البرتغال وبلغاريا وسلوفاكيا ورومانيا ويوغوسلافيا بالنجاح في الايام القليلة المقبلة للتعاقد مع مدرب عالمي قدير يقود المنتخب في نهائيات كأس آسيا".
يذكر ان العراق وقع في المجموعة الاولى في آسيا 2000 الى جانب ايران وتايلاند ولبنان البلد المنظم.
واضاف سعيد "ان العراق يأمل في التعاقد مع مدرب عالمي يكون قادرا على ترجمة طموحات العراقيين الكروية خصوصا في كأس آسيا التي يتطلع المنتخب العراقي الى المنافسة على لقبها ثم في تصفيات كآس العالم المقبلة التي يلعب فيها الى جانب نيبال ومكاو وكازاخستان وتقام في نيبال في اذار المقبل وينتظرها العراقيون بتفاؤل لتكون انطلاقة جديدة للكرة العراقية الى نهائيات المونديال التي بلغها منتخبهم في المكسيك عام 1986".
واشار سعيد الى ان "العراق يشترط في المدرب الجديد ان يكون صاحب خبرة واسعة وانجازات كبيرة وكفاءة تمكنه من تحقيق هذه التطلعات"، لكنه اعتبر ان البحث عن مدرب اجنبي للمنتخب "لا يقلل من شأن المدربين المواطنين الذين قدموا كل ما لديهم لخدمة الكرة العراقية ورفعة شأنها".
واعلن نائب رئيس الاتحاد العراقي ان "المدرب عدنان حمد هو الذي يقود المنتخب في المرحلة الحالية الى حين وصول المدرب الاجنبي"، ملمحا الى ان حمد "قد يبقى مساعدا للمدرب الجديد لان الاخير سيكون بحاجة الى خبرة العناصر العراقية خصوصا ان كأس آسيا باتت على الابواب".
وحول طموح الاتحاد العراقي في المنافسة على اللقب الاسيوي وخطة الاعداد التي سيعتمدها الاتحاد العراقي لها قال سعيد "طموحنا كبير في المنافسة على اللقب ونحن واثقون على الاقل في امكانية تجاوز الدور الاول لكن هدفنا هو الوصول الى ابعد من ذلك بكثير مع ادراكنا لامكانات المنتخبات الاخرى كاليابان وكوريا الجنوبية والسعودية".
وتابع "ان عزيمة اللاعبين قوية لانهم اعتادوا على قهر الظروف وتخطي الصعاب"، معتبرا ان "دورة غرب آسيا الاولى على كأس الحسين التي اقيمت في عمان الشهر الماضي تؤكد علو كعب المنتخب العراقي رغم حلوله في المركز الثالث خلف ايران وسوريا".
وفي ما يتعلق بخطة الاعداد للنهائيات اوضح سعيد ان "المنتخب العراقي سيلتقي نظيره الياباني في طوكيو في 16 آب المقبل ثم سيشارك في بطولة دولية في اندونيسيا في الشهر ذاته بمشاركة ستة منتخبات آسيوية وافريقية"، واشار الى ان الخطة ستعتمد من المدرب الجديد بعد وصوله "الذي سيمنح صلاحيات واسعة".
وختم سعيد حديثه بالاشارة الى ان "الاتصالات التي بدأت مع عدد من الدول الاوروبية تهدف ايضا الى التعاقد مع مدربين اثنين للاشراف على تدريب منتخبات المراحل السنية من مواليد 80 حتى 85" -- (أ ف ب)