افادت مصادر كويتية رسمية أن الرئيس السوري بشار الأسد بحث اليوم الأحد مع أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح في الأزمة في العلاقات بين الكويت والعراق وقرر ان يمدد زيارته إلى هذا البلد يوما اضافيا.
وخلال جولة من المباحثات، تناول المسؤولان العديد من القضايا الاقتصادية والسياسية ومنها الازمة في العلاقات العراقية الكويتية التي لا تزال متوترة بعد
11 عاما من الاجتياح العراقي للكويت.
وعرض الرئيس السوري موقف بلاده ومفاده ان العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الامم المتحدة على العراق منذ عام 1990 أساءت إلى الشعب العراقي، حسب ما افاد مسؤول كويتي لوكالة فرانس برس.
وفي المقابل، تعتبر الكويت ان النظام العراقي مسؤول عن استمرار الحظر لرفضه تطبيق مقررات مجلس الامن في الامم المتحدة المتعلقة بازمة حرب الخليج (1990-1991) بالكامل.
وقرر الاسد الذي تشهد بلاده تقاربا مع العراق بعد قطيعة استمرت حوالي عقدين، تمديد زيارته إلى الكويت التي بدأها السبت يوما إضافيا واحدا، وهي أول زيارة له إلى هذا البلد الخليجي منذ وصوله إلى السلطة في تموز/يوليو 2000.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح، في بيان، قوله "نظرا للاجواء الاخوية التي تحيط بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد وللموضوعات ذات الاهتمام المشترك، امتدت زيارته يوما ثانيا" وذلك بعد إنجاز الجولة الأولى من المباحثات بين الرئيس السوري وامير الكويت.
ولم يكن بالامكان على الفور معرفة ما اذا كان قرار التمديد مرتبطا بوجود مبادرة سورية في شأن العلاقات الكويتية العراقية، التي كثرت التكهنات حولها خاصة بعد الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو إلى بغداد أخيرا وتوجت بتوقيع اتفاقات تعاون بين دمشق وبغداد—(البوابة)—(مصادر متعددة)
