مختطفو السياح الاوروبيين يقتلون 3 من رجال الدرك الجزائريين

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل خاطفو السياح الاوروبيين في الصحراء الجزائرية ثلاثة ضباط من شرطة الجمارك الجزائرية وفقا لما ذكرته مجلة "دير شبيغل" الالمانية في عددها اليوم السبت.  

واكدت المجلة بدون الاشارة الى مصدرها ان الخاطفين وبينما كانوا في طريقهم من الصحراء الجزائرية الى مالي التي وصلوها مؤخرا، التقوا بشرطة الجمارك الجزائرية واسروا ثلاثة منهم قبل ان يقتلوهم. 

واشارت المجلة الى ان الحادثة وقعت في شهر تموز/يوليو. 

وشددت على ان الضغط الذي مارسته الحكومة الالمانية جعلت السلطات الجزائرية تعدل على شن هجوم مسلح على الخاطفين ولكنها امنت حدودها كي لا يتمكنوا من العودة الى الاراضي الجزائرية.  

وقالت من جهة اخرى ان الحكومة الالمانية تقيم اتصالا مكثفا عبر هاتف الاقمار الصناعية مع الخاطفين سعيا الى تامين مساعدة طبية عن بعد وتنظيم تسليم الادوية الضرورية. 

واكدت در شبيغل ان اجهزة الاستخبارات الالمانية حصلت على اذن رسمي للتدخل في مالي.  

وكان السياح الاوروبيين الذين خطفوا في منتصف شباط/فبراير ومنتصف اذار/مارس خمسة عشر (عشرة المان واربعة سويسريين وهولندي) قبل ان تعلن عدة وسائل اعلام المانية عن وفاة المانية من بينهم. 

واكد مصدر من المفاوضين ان اربعة من السياح "مرضى وحالهم خطرة" وان الوساطة تسعى لاطلاق سراحهم "على الفور".  

وافادت مصادر متطابقة ان العدد والوضع الدقيق للخاطفين ما زال مجهولا وانهم كانوا في شمال مالي مساء الجمعة. 

وفي العاصمة المالية، باماكو، علم من مصادر متطابقة ان الوسيط المالي اياد غا اغالي توجه مجددا عن طريق البر الى شمال البلاد لاستئناف المباحثات مع الخاطفين. وقالت المصادر ان الخاطفين قدموا مقترحات جديدة لكن المباحثات "لا تزال تدور حول دفع الفدية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)