محمود عبد العزيز :أنا ضد ان يكرر الفنان نفسه

تاريخ النشر: 13 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الفنان المصري محمود عبد العزيز حول عودته المنتظرة الى الشاشة الصغيرة :"‏ كنت ابحث عن عمل أعود به بعد‏(‏ رأفت الهجان‏)‏، وقد تعاقدت على بطولة مسلسل "أوان الورد" تأليف وحيد حامد وتشاركني البطولة فيه يسرا، وسوف يبدأ التصوير خلال أيام بأستوديو الأهرام وأتمنى أن ينجح المسلسل كما نجح مسلسل رأفت الهجان‏".‏ 

 

‏ وأضاف محمود عبد العزيز في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة "الأهرام" المصرية في عددها الصادر اليوم الخميس انه ضد ان يكرر الفنان نفسه، وانه لن يسمح لنفسه ولو للحظة ان يصيب مشاهده بالملل أو القلق من وجوده على الشاشة أمامه، وقال:" أنا ابحث في شخصياتي دائما، أحاورها وافهمها، وبيننا صداقة من نوع خاص قد تكون قاسية أحيانا فأتمرد عليها أو تكون حميمة فتشاركني نبضاتي وهذا النهج نتج عنه شخصيات وأدوار عاشت مع الناس كثيرا لأنها منهم، وشرطي الوحيد لقبول أي عمل هو ماذا سأقول من خلاله‏".‏ 

‏ وأكد انه سيقبل‏ أي دور يقدم من خلاله قدوة حسنة للمشاهد "حتى لو كان مشهدا واحدا في مسلسل من ثلاثين حلقة‏".‏ 

 

‏وقال محمود عبد العزيز:" ان اي شخصية يحبها الممثل ويشعر بها بصدق لابد ان ترهقه من النواحي النفسية والفنية، فأنا بعد أن أؤدي أي شخصية أعطي نفسي شهرا إجازة حتى اخرج من جلباب الشخصية تماما‏".‏ 

 

‏ وحول رأيه بقبول الناس له أو قبوله لنفسه وأيهما الأهم في نظره ‏قال:"الاثنان معا ولكن الأهم نفسي لأن ذلك سينعكس على الناس حولي، ولا أنكر أنه إذا تعرضت للظلم من أحد فهذا يؤذيني جدا وفي النهاية كل إنسان يكون هو الأقدر على فهم‏ نفسه وتقدير ظروفه‏".‏ 

 

‏ وعن ما تعنيه النجومية له قال:"النجومية عبء شديد من الصعب أن تعيش في محيطها بكامل بهجتها، وأنا لا أسعى لان أكون نجم مصر الأول ولا أريد لقب نجم الكوميديا بل اكتفي بان امثل جزءا من الحب لدي الجمهور ويمكن القول إنني ممثل شعبي‏".‏وحول أعماله وأهمية القضايا التي تطرح من خلالها قال محمود عبد العزيز:" كل فيلم أشارك فيه يطرح قضايا‏، فهناك أفلام مثل (‏ العار‏)و(‏ الكيت كات‏)و(‏ تزوير في أوراق رسمية‏)، وأيضا مسلسل (‏ رأفت الهجان‏)‏، بالنتيجة أنا ممثل وليس مطلوبا مني حل أزمة السينما، أنا مطالب بتقديم فن راق يرضي جمهوري ويرضيني أيضا". 

 

وحول مسالة تدخل الفنان في السيناريو المعروض عليه قال:" النجوم ونتيجة لقراءاتهم وعملهم اصبح لديهم خبرة في السيناريو، ونحن نتناقش في السيناريو في جلسات عمل من اجل إخراجه بشكل متميز، فليس الهدف من عمل الفيلم أن تقول ما هو مكتوب وتأخذ قرشين و(خليك كاركتر تكسب اكثر) طبعا لا فالهدف تقديم عمل جيد، ولا يتدخل النجم في عمل المخرج، وقد تعلمت من المنتج الأستاذ رمسيس نجيب انه عند دخول البلاتوه يصبح الأمر بيد المخرج فهو ديكتاتور العمل لأنك لو ناقشته ضاعت الثقة ولن يستطيع المخرج السيطرة علي العاملين معه، ولكن هذا لا يمنع من أن أقول وجهة نظري للمخرج على انفراد"‏.‏ 

 

‏ أما عن الجوائز والسعي وراءها قال:" يسعى الفنان دائما نحو الكمال، والنجم يسعده أن تنجح أعماله وتحصل على جوائز مثلما حدث معي في "الكيت كات" و"العار" وأفلام كثيرة حققت إيرادات وأخذت جوائز، لم لا ، والحقيقة ان الأمرين مرتبطان ولكن النجاح الجماهيري بالنسبة لي يمثل أهمية اكبر‏".‏ 

 

 

‏ وردا على سؤال حول الوجوه الجديدة على الساحة الفنية قال :"ما يحدث شيء جميل جدا كظهور محمد هنيدي، فإنني سعيد لنجاحه لأنه لم يأت من فراغ بل كان نتاج رحلة كفاح مضنية، ولأنه تواصل مع الناس الذين أحبوه وصدقوه‏، ولأن تجربته شجعت عددا من المنتجين الذين كانوا متوقفين عن الإنتاج الى العودة من جديد، فيما دفعت بمنتجين جدد الى خوض التجربة بعد ان أيقنوا أن الإنتاج السينمائي عملية مربحة وهي سنة الحياة‏".‏ 

_(البوابة)