محمد بن راشد: ما يجري في أفغانستان لا يخيفنا

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صرح الفريق أول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع أن الوضع الراهن على المستويين الإقليمي والدولي لم ولن يؤثر على دولة الإمارات، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة تحت مظلة الائتلاف الدولي لمحاربة الإرهاب في أفغانستان لن تخيف دولة الإمارات ولن تؤثر على سياستها الداخلية أو الخارجية.  

وقال الفريق أول "إن ما يجري من عمليات لا تخيفنا كعرب ومسلمين لأننا لسنا نحن المستهدفين بل المستهدف هو الإرهاب ومؤيدوه ونحن لسنا كذلك"، محملا الإعلام مسؤولية خلط الأمور وتهويلها وخصوصا الإعلام الغربي الذي يسعى من خلال تغطيته للأحداث التي أعقبت الهجمات الإرهابية التي حلت بالولايات المتحدة في الحادي عش من الشهر الماضي، وتوجيه أصابع الاتهام إلى العرب والمسلمين. 

وأشار الشيخ محمد بن راشد إلى أن أجهزة الإعلام تضخم الكثير من الأمور "وتعطيها أكبر من حجمها بكثير ولكن في الواقع نحن نعرف حقائق الأمور ونعي حقيقة ما يجري من حولنا والإعلام آخر من يعلم".  

جاءت تصريحات وزير الدفاع في ختام جولته إلى الجامعة الأميركية في دبي للاطلاع على سير وانتظام الدراسة والاطمئنان على أحوال الطلاب والطالبات الذين بدأوا عامهم الدراسي الجديد قبل فترة وجيزة.  

ونقلت جريدة "البيان" عن الشيخ محمد قوله حول ما إذا كانت العمليات الحربية الجارية في المنطقة ليست ببعيدة عن دولة الإمارات ومن شأنها أن تؤثر سلباً على ديناميكية الحياة في الدولة أو في دول المنطقة ككل.. "إن حياتنا طبيعية وتسير بانتظام وسلاسة وليس لدينا أي شعور بأن هناك شيئاً قد يحصل أو يعكر صفو حياتنا التي هي مستقرة على كافة الصعد بما فيها الحركة التجارية والأنشطة الاقتصادية وبرامج التنمية المختلفة والدراسة".  

ومن جهة ثانية، تبرعت الإمارات العربية يوم أمس الأربعاء لصالح صندوق مساعدة الشعب الأفغاني بمبلغ مبدئي قدره ثلاثة ملايين دولار.  

وأكد راشد عبدالله وزير الخارجية تأييد دولة الإمارات ودعمها للصندوق الذي اقترح إنشاءه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وتبرع له بمبلغ عشرة ملايين دولار.  

ووصف راشد عبدالله هذا التبرع بأنه موقف كريم ومبادرة طيبة أثلجت الصدور وجعلت مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية الذي اختتم أعماله يوم أمس يهتم بالجانب الإنساني للشعب الأفغاني والأحوال المتدهورة التي يعيشها اللاجئون الأفغان – (البوابة)