اكد العاهل المغربي محمد السادس على رفضه القاطع لكل مشروع يستهدف تقسيم الصحراء المغربية معتبرا ذلك اعتداء على سيادة المغرب وتهديد مباشر للسلم والاستقرار بمنطقة المغرب العربي، في اشارة ضمنية الى اقتراح عرضته الامم المتحدة مؤخرا حول اقتسام الصحراء الغربية.
وقال انه يعلن "باسمه واسم جميع المواطنين ان المغرب لن يتنازل عن شبر واحد من تراب صحرائه غير القابل للتصرف او التقييم".
وجاء ذلك في خطاب القاه الملك محمد السادس بعد وصوله بقليل اليوم الاربعاء الى العيون قادما من الدخلة (جنوب الصحراء) في اطار زيارة تستغرق يومين.
ودان العاهل المغربي في خطابه "المطامع التوسيعية والهيمنية للخصم المكشوف لوحدتنا الترابية" في اشارة ضمنية الى الجزائر.
وقال "ان هذه الاقاليم المباركة (الصحراء) التي توجد في قلب كل مواطن مغربي" ظلت عبر العهود "جزءا من التراب الوطني ومكونا اساسيا لكيان المغرب التاريخي وهويته الحضارية".
يشار الى ان المغرب ضم سنة 1975 الصحراء الغربية، المستعمرة الاسبانية سابقا والتي تطالب باستقلالها جبهة البوليساريو المسلحة المدعومة من الجزائر.
وفي تقرير قدمه في 19 شباط/فبراير الى مجلس الامن الدولي عرض الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اربعة خيارات يقترح احداها تقسيم المنطقة لحل النزاع في الصحراء الغربية.
من جهة اخرى اعلن العاهل المغربي "احداث وكالة خاصة بتنمية الاقاليم الجنوبية تجسيدا للعناية الخاصة التي نوليها لها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)