قضت محكمة أمن الدولة العليا المصرية بالسجن عشر سنوات مع الأشغال الشاقة على إسلامي مصري يشتبه بإقامته علاقات مع تنظيم "القاعدة"، وعلى صعيد متصل قالت مصادر مصرية ان الامن تمكن من تفكيك خلايا كانت بصدد احياء "طلائع الفتح" الجناح المسلح لحركة الجهاد المحظورة.
وادين محمد السيد سليمان حسن يوسف (30 عاما) بالانتماء إلى "تنظيم سري غير شرعي الهدف منه تعليق العمل بالدستور" و"تزوير جوازات سفر وأختام لأجهزة الهجرة بهدف استخدامها لارتكاب أعمال إرهابية".
وينتمي محمد السيد سليمان حسن يوسف إلى تنظيم الجهاد حسب ما افادت تقارير حكومية وتعده أجهزة الأمن المصرية أنه أحد مساعدي أيمن الظواهري زعيم تنظيم "الجهاد" وأبرز معاوني أسامة بن لادن زعيم تنظيم "القاعدة".
وحسب مصادر الشرطة فأن يوسف اعترف لأجهزة الأمن المصرية بعد تسليمه لمصر أنه توجه إلى أفغانستان في عام 1991م عبر تركيا وباكستان. وبعد أن تدرب عسكريا في أفغانستان عاد في عام 1993م إلى باكستان حيث التقى مرارا أيمن الظواهري. وفي عام 1994م توجه إلى دولة الإمارات بعد زيارة قصيرة إلى اليمن حيث سلمه قادة من تنظيم "الجهاد" جواز سفر مزورا باسم أحمد عبدالله الترقوي. وفي الإمارات عمل في شركة يملكها إبراهيم طه المقرب من محمد الظواهري شقيق أيمن الظواهري وأحد قادة "الجهاد
وعلى صعيد متصل قررت فيه نيابة أمن الدولة المصرية حبس 30 ناشطا اصوليا من عناصر تنظيم "طلائع الفتح" الجناح العسكري لتنظيم الجهاد الأصولي المصري لمدة 15 يوما على ذمة استكمال النيابة التحقيق معهم.
وقالت مصادر صحفية ان السلطات المصرية ضبطت حديثا محاولة لاحياء الجناح العسكري لتنظيم الجماعة الاسلامية المحظورة، التي يتزعمها الشيخ عمر عبد الرحمن المسجون حاليا في الولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)