رفضت محكمة الاحوال الشخصية في القاهرة اليوم الاثنين الطلب الذي تقدم بها محام متخصص في هذا النوع من القضايا ضد الكاتبة نوال السعداوي للتفريق بينها وبين زوجها بتهمة الردة.
واعتبرت المحكمة ان الشكوى المرفوعة من قبل المحامي نبيه الوحش مطلع نيسان/ابريل متهما فيها السعداوي بالردة فى مقابلة نشرت في السادس من اذار/مارس في جريدة "الميدان" الاسبوعية المستقلة، هي شكوى غير مقبولة.
وكان النائب العام رفض الشكوى في منتصف ايار/مايو، لكن القضاء وافق مع ذلك على النظر بطلب التفريق بين الزوجين.
والمحامي نبيه الوحش الذي بنى شهرته في السنوات الاخيرة على التقدم بشكاوى ضد شخصيات معروفة متنوعة، اعلن انه وبناء على القانون المصري واحكام الشريعة، يجب التفريق بين السعداوي وزوجها المثقف شريف حتاتة لان الاسلام يحظر على الرجل عقد زواجه على امراة غير مؤمنة.
وفي حديث مع صحيفة الشرق الاوسط الصادرة في لندن قالت الدكتورة السعداوي قبل النطق بالحكم "لم أكن أتصور قبول دعوى قضائية بتفريقي عن زوجي… هذه دعوى مخجلة جاءت بدافع من التيارات الظلامية، التي تتربص بي منذ فترة طويلة جدا، بعد أن أوردوا اسمي من قبل على قائمة الاغتيالات في أحداث الثمانينات".
واتهمت الصحيفة التي حرفت الحديث الذي ادلت به بانها "عقدت صفقة مع التيارات المتطرفة لتشويه صورتي التي بدأت عندما اعتبرني الرئيس الراحل أنور السادات شخصية غير مرغوب فيها، ووقتها فتح الباب لتربص الكثيرين بي".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
