قضت محكمة إسرائيلية على خليل علاء أبو علبة منفذ عملية الباص التي أدت إلى مقتل 8 إسرائيليين وجرح 26 آخرين في شباط/فبراير الماضي بثمانية أحكام مؤبدة و21 سنة إضافية. وقد اعترف بالتهم التي وجهت إليه.
قال القضاة ناتان عميت ورينا ميشيل وسارا بروش أنه وفقا للمرافعات القضائية يجب أن يحكم على المتهم بالمؤبد عن كل شخص قتله، ويجب أن يتحمل عقاباً إضافيا عن كل شخص تسبب له بإصابة. لا يوجد سبب يمنع أن يقضي المتهم حياته في السجن.
وفي إحدى الجلسات قال أبو علبة الذي جرح في الحادث ويستخدم الكرسي المتحرك إنه غير نادم على فعلته.
وفي معرض الاتهام قال الإدعاء العام إن المتهم قرر القيام بالهجوم لقتل وإصابة أكبر عدد من الناس. ففي 12 شباط/ فبراير الماضي قام أبو علبة حوالي الساعة 7:45 صباحاً باستكمال جولته الاعتيادية في الحافلة التي يقودها بجمع العمال في غزة ونقلهم إلى الرحلة. ومن هناك كان من المقرر له أن يتوجه شمالا إلى تل أبيب ويترك الحافلة في محطة باصات المدينة المركزية. ولكنه قرر العودة حتى وصل إلى مفترق تيمبو بالقرب من يازور حيث دهس بالحافلة الجنود والمدنيين الذين كانوا يمشون باتجاه موقف الباصات.
وقد طاردت الشرطة وقوات الجيش الإسرائيلي الحافلة لمسافة تزيد على 30 كيلو متراً قبل أن تسنح الفرصة لأحد رجال الشرطة بإطلاق النار على الحافلة وإعطابها.
هذا في الوقت الذي قام فيه رجال شرطة آخرون بإقامة حاجز على الطريق، وحينما حاول أبو علبة اجتياح الحاجز فقد السيطرة واصطدم بشاحنة.
وقالت الشرطة إن "أبو علبة" كان يقود الحافلة بسرعة 140 كم/ الساعة وتعرض لإصابة خطيرة. وقد تم بتر إحدى ساقيه في عملية جراحية أجريت له في مستشفى كابلان في رحبوت، كذلك تعرضت ساقه الأخرى للإصابة وجرح في الصدر جراء إطلاق الشرطة النار عليه—(البوابة)