وافقت المحكمة الدستورية الالمانية على تسليم الولايات المتحدة الشيخ اليمني محمد علي المؤيد والذي بات مصيره معلقا الآن في يد الحكومة الالمانية.
وكان امام المسجد الرئيسي في صنعاء وهو في الخمسينات من العمر، قد اعتقل مع حارسه الشخصي محسن زايد في العاشر من كانون الثاني/يناير الماضي في مطار فرانكفورت بطلب من الولايات المتحدة. وتشتبه الولايات المتحدة في ان المؤيد وزايد قدما مساعدات لـالقاعدة. وكان المؤيد قد قال انه ضحية فخ هدف الى اخراجه من بلاده لتلقي مساعدة مالية من قبل شخص اميركي مسلم.
واعتبرت المحكمة ان شروط اعتقاله لا تمنع ترحيله. وفي تموز/يوليو، وافقت محكمة فرانكفورت على ترحيل الرجلين. ولكنهما تقدما بعد عدة ايام باستئناف امام المحكمة الدستورية معتبرين ان ترحيلهما مخالف للقانون الدولي.
وقالت السلطات الاميركية ان التحقيقات التي اجرتها الشرطة الفيدرالية الاميركية (اف بي آي) خلصت الى ان المؤيد سلم شخصيا زعيم القاعدة اسامة بن لادن مبلغ 20 مليون دولار جمعها أفراد شبكته. وكان المؤيد معروفا بنشاطاته الخيرية في اليمن حسب عائلته والاوساط الاسلامية اليمنية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)