محاولة اقتحام مقر إقامة أمير سعودي في القاهرة

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن محامي الأمير السعودي تركي بن عبد العزيز أمس الأحد ان "محترفين مسلحين" حاولوا منذ بضعة أيام خلع باب جناح الأمير في أحد فنادق القاهرة لكن عاملين في الفندق شاهدوهم فولوا هاربين. 

وقال أحد أصدقاء الأمير تركي لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه ان عائلة الأمير تعتقد بان الوقائع التي جرت حسب قوله في الثاني من أيلول/سبتمبر، تدخل في إطار مؤامرة لإرغام الأمير الذي واجه سابقا مشاكل مع القضاء المصري على مغادرة البلاد. 

وجاء في بيان للمحامي أمير سالم "ان محترفين لم تعرف هويتهم" حاولوا خلع باب الجناح الذي تقيم فيها العائلة في الطبقة الأخيرة من فندق رمسيس هيلتون في القاهرة. 

وإشار البيان إلى انه "تم ضبط معدات للتسلق وحبال وأكياس وأجهزة أخرى"، ونفى مساعد مدير الفندق هذه الوقائع. 

وأكد صديق الأمير، شقيق الملك فهد، ان موظفين في الفندق فاجئوا قرب جناح الأمير رجلين لاذا بالفرار لدى مشاهدتهم تاركين في المكان عتادهما. 

واضاف ان "العائلة لديها الانطباع بان الشرطة (المصرية) متواطئة في هذه العملية لممارسة اشد الضغوط على الأمير ليغادر البلاد. 

وأعلن المحامي ان العائلة المالكة رفعت شكوى للمدعي العام في مصر مؤكدة ان ثمة شهودا وفي حوزتها أشرطة فيديو مسجلة. 

ومنذ عام، حكم على مرافقين للأمير واحد حراسه الشخصيين بالسجن لضربهم شرطيا في فندق رمسيس هيلتون فيما حكم على حارس الأمير بالسجن لضربه وإهانته طباخا في الفندق نفسه. 

وكان الأمير واجه عدة مرات مشاكل مع القضاء المصري اثر شكاوى رفعها عام 1998 موظفون مصريون وفيليبينيون اتهموه فيها باحتجازهم رغما عنهم واتهموا حارسه الشخصي بأنه كان يعاملهم معاملة سيئة ويحبسهم داخل غرفة في الفندق.—(ا.ف.ب)