اصيب 13 فلسطينيا في محاولة اغتيال فاشلة نفذتها مروحيات اسرائيلية واستهدفت قياديا في كتائب عز الدين القسام في غزة. وجاءت الغارة بعد ساعات من استشهاد فلسطيني بنيران قوات الاحتلال في خانيونس، ودعوة رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع المجتمع الدولي لتحريك عملية السلام.
وقالت مصادر امنية فلسطينية للبوابة ان مروحية اسرائيلية فشلت باغتيال فلسطينيين كانوا يستقلون سياره فيات بيضاء عند في تقاطع شارع الجلاء مع شارع الشيخ رضوان، وقالت مصادر امنية فلسطينية للبوابة ان جمال الجراح (35) عاما هو المستهدف في العملية
واصيب في العملية 13 فلسطينيا من المارة بعد ان قفز رككاب السيارة منها واشارت المصادر الى ان هناك اصابتين بالغتين وقد اصيب اثنين من الاطباء في الغارة
ونقلت مصادر اعلامية اسرائيلية عن مصادر سياسية، تعليقـًا على المحاولة إن الشخص المستهدف يشكل "قنبلة موقوتة"، مضيفة أنه يخطط لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.
وأكدت المصادر أنه لم يتم خرق أي مبدأ اتفق عليه، مشيرة إلى أن إسرائيل ستستمر في العمل ضد من أسمتهم "القنابل الموقوتة
وظلت الطائرات تحلق في سماء المنطقة حتى ساعة متاخرة من مساء الثلاثاء
وفي خبر لاحق ردت عناصر المقاومة باطلاق صواريخ قسام على احدى المستوطنات الاسرائيلية في شمالي قطاع غزة.
شهيد في خان يونس
على صعيد متصل قتلت القوات الاسرائيلية فلسطيني وجرحت 3 اخرين في قطاع غزة يوم الثلاثاء، فيما دهست سيارة تابعة للمستوطنين طفلا اصيب اثر ذلك بجروح خطيرة على صعيد متصل فتحت قوات الاحتلال نيران اسلحتها على مواطنين تظاهروا ضد الجدار الفاصل في رام الله
وقالت مصادر امنية وطبية فلسطينية ان قوات الاحتلال قتلت فضل النجار (22 عاما) حيث اصيب بالصدر برصاصة اطلقها الجنود الاسرائيليون عليه
واشار المصدرالامني الى ان الجيش الاسرائيلي فتح النار من موقع عسكري قرب مستوطنة ميراج تجاه منازل المواطنين في جنوب شرق خان يونس دون اسباب. من جهة ثانية اكد مصدر طبي فلسطيني ان المواطن بسام ابو عرام (28 عاما) اصيب برصاصة في الصدر اطلقها الجنود الاسرائيليون عليه في منطقة حاجز التفاح (قرب مستوطنة نافيه دكاليم) غرب خان يونس ، واشار المصدر الطبي الى ان حالة المصاب خطيرة جدا ونقل الى مستشفى ناصر بخان يونس.
وفي مدينة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة أصيب الطفل مصطفى رسلان محمد مصطفى حسين (5 أعوام)، من بلدة باقة الشرقية شمال طولكرم، بكسور ورضوض في مختلف أنحاء جسمه، جراء دهسه من مستوطن إسرائيلي.
وذكر شهود عيان، لوكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن المستوطن كان يسير بسرعة كبيرة، عندما صدم الطفل الذي كان يتواجد بالقرب من الشارع الرئيس للبلدة، مما أدى إلى إصابته بكسور ورضوض، نقل على إثرها إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج.
وفي رام الله أصيب سند شحادة راغب، بعيار ناري في الكتف، خلال مسيرة في بدرس غرب مدينة رام الله، ضد "الجدار الفاصل".
وقال شهود عيان، أن المواطنين تصدوا في القرية لأعمال التجريف، واقتلاع أشجار الزيتون، التي تقوم بها قوات الاحتلال، بهدف إقامة "جدار الفصل العنصري"، مشيرين إلى أن جنود الاحتلال، أطلقوا العيارات النارية الحية والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة المواطن راغب، إضافة إلى إصابة العديد بحالات اختناق.
وأضافوا أن قوات الاحتلال، فرضت منع التجول على القرية وأغلقتها، بهدف منع تدفق المواطنين من القرى المجاورة إليها، أو وصول فرق وسيارات الإسعاف لعلاج المصابين.
قريع
الى هنا، فقد طلب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع من المسؤولين السعوديين التدخل لدى اللجنة الرباعية من أجل تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث إن رئيس الوزراء الفلسطيني الذي يزور السعودية طلب من المسؤولين السعوديين استمرار التحرك السعودي لدفع الولايات المتحدة للقيام بدورها في عملية السلام، مشيرا إلى أهمية "دور المملكة الدولي لدى اللجنة الرباعية من أجل تحريك الجمود وتنفيذ خارطة الطريق".
وقد بحث قريع مع المسؤولين السعوديين خلال زيارته للمملكة خصوصا ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية، وأخطار خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للعزل والفصل العنصري واستمرار بناء الجدار العازل—(البوابة)—(مصادر متعددة)