أعلن وزير العدل الإسرائيلي يوسي بيلين اليوم الأحد انه سيجري مباحثات مع مسؤولين فلسطينيين لإيجاد "حلول خلاقة" حول المواضيع التي بحثت في قمة كامب ديفيد.
وقال بيلين للإذاعة الرسمية "أشارك في محادثات مع مسؤولين فلسطينيين مثل تلك التي أجريتها قبل قمة كامب ديفيد لرؤية ما اذا كان من الممكن التقريب بين وجهات النظر والتوصل الى تفاهم وحلول خلاقة".
ورد الوزير الإسرائيلي بذلك على معلومات أوردتها صحيفة هآرتس تشير إلى "محادثات سرية لعقد قمة ثانية" يشارك فيها من الجانب الإسرائيلي بيلين ونائب وزير الدفاع افراييم سنيه ووزير الأمن الداخلي شلومو بن عامي الذي كان حاضرا في قمة كامب ديفيد.
وقد التقى هؤلاء المسؤولون أعضاء في السلطة الفلسطينية الاسبوع الماضي بغية استئناف المفاوضات حول اتفاق الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية. وقد انتهت قمة كامب ديفيد إلى الفشل في 25 تموز/يوليو بعد اسبوعين من المفاوضات الماراتونية.
واوضحت هآرتس أن الرئيس الأميركي بيل كلينتون أعلن في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء ايهود باراك نيته في رعاية قمة ثانية شرط أن يتفاهم الطرفان على وثيقة مبادئ تتيح التوصل إلى اتفاق.
وذكرت هآرتس نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أن المستشار الأميركي لشؤون الأمن القومي ساندي بيرغر ووزيرة الخارجية مادلين اولبرايت قد يقومان بجولة في المنطقة في الأسابيع المقبلة.
وأضافت أن الموضوعين الشائكين الرئيسيين يبقيان مسالة وضع القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وأعلنت ضمها في 1967 وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين—(أ.ف.ب)