عقد عددا من الزعماء المشاركين في قمة شرم الشيخ سلسلة اجتماعات تمهيدية سبقت الافتتاح الرسمي للقمة الذي تأخر عن موعده المحدد، هذا في الوقت الذي أعلنت فيه روسيا عدم دعوتها لحضور القمة التي تستهدف وضع حد للمواجهات المستمرة في الأراضي الفلسطينية.
في إطار اللقاءات الثنائية، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي فور وصوله مع الرئيس المصري حسني مبارك الذي التقى أيضا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات منفردا قبل عقد اجتماع موسع بين الوفدين الفلسطيني والمصري.
كما التقي العاهل الأردني بالرئيسين المصري والفلسطيني، في حين اجتمع الرئيس الأميركي بيل كلينتون مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان.
كما اجتمع، الرئيس الأميركي بيل كلينتون أجرى محادثات مع نظيره المصري حسني مبارك قبل افتتاح القمة.
ولم تنشر أي معلومات حول مضمون المحادثات الثنائية التي انتهت حوالي الساعة
ولم ترشح أي معلومات عن الاجتماعات حتى ألان، غير ان نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون أبدى تفاؤلا وقال "ان الأمور اقتربت اكثر وافضل من الأمس بكثير"، ولكن شعث أعاد تأكيد تمسك الوفد الفلسطيني بشروطه المتمثلة بتشكيل لجنة تحقيق دولية وانسحاب القوات الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة الأنباء السعودية اليوم الاثنين ان ولي العهد السعودي الامير عبد الله بحث في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان في "تطورات الأحداث في المنطقة".
وقالت الوكالة ان الاتصال الهاتفي الذي تلقاه ولي العهد السعودي من انان تناول أيضا "عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك". ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل أخرى عن مضمون الاتصال.
يشار إلى ان السعودية كبرى دول مجلس التعاون الخليجي وإحدى أهم الدول الحليفة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، دانت بشدة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وحذرت من أنها سترد في حال تعرض سوريا ولبنان لاي هجوم.
وسيحضر انان اليوم قمة شرم الشيخ في مصر التي ستضم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك والرئيسين المصري حسني مبارك والأميركي بيل كلينتون والعاهل الأردني الملك عبد الله والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد لاوروبي خافيير سولانا.
في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف انه لم تتم دعوة روسيا للمشاركة في قمة شرم الشيخ الفلسطينية-الإسرائيلية التي تفتتح اليوم الاثنين—(أ.ف.ب)