محادثات الشرع مع ووكر لم تتناول العراق.. وبوش يعين جيرجيان مبعوثا خاصا لعملية السلام

تاريخ النشر: 19 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

خلافا لما كانت تنتظره واشنطن من جولة ادوارد وكر الى المنطقة من مناقشة المسألة العراقية فقد اقتصرت محادثاته في كل من سوريا والاردن على كيفية تهدئة الوضع في منطقة الشرق الاوسط ولم تتناول العراق. 

قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ادوارد ووكر في مؤتمر صحفي اليوم عقده مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ان محادثاته مع الشرع تركزت على موضوع واحد وهو الوضع في المنطقة واعمال العنف والتصعيد الحالي ولم نتطرق إلى الموضوع العراقى0  

وشدد ووكر على أن جهوده تنصب على محاولة السيطرة على الوضع للتمكن من استئناف محادثات السلام 0  

وكان من المقرر أن يناقش ووكر الذي وصل مساء أمس إلى دمشق قادما من الأردن في إطار جولة تشمل أيضا تركيا سبل تنفيذ الخطة الأميركية الجديدة لتشديد العقوبات على العراق إلا أن العدوان الإسرائيلي الأخير على موقع رادار سوري في لبنان حول الاهتمام عن تلك المهمة. 

وكان الامر نفسه قد حدث مع المسؤول الأميركي في عمان حيث اقتصرت محادثاته مع العاهل الاردني ورئيس وزرائه على الوضع في الاراضي الفلسطينية. 

وقالت وكالة الانباء الردنية "بترا" الملك عبد الله الثاني أكد أهمية الدور الأميركي في وضع حد للعنف ووقف سياسة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.  

وشدد الملك خلال لقائه مع ووكر على انه لا بد من تضافر الجهود كافة لانهاء العنف والممارسات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين التي تتناقض مع الشرعية الدولية، مشيرا الى المسؤولية الخاصة للولايات المتحدة باعتبارها راعية لعملية السلام في وقف التجاوزات وانهاء التصعيد الذي تشهده الأراضي الفلسطينية .  

ومن ناحيته اشاد ووكر خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية عبدالاله الخطيب والسفير الأميركي بعمان بالجهود التي يقوم بها الملك عبدالله الثاني والتحرك الأردني لوقف تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وتمكين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من الجلوس إلى طاولة المفاوضات.  

من ناحية أخرى، ذكرت الإذاعة الاسرائيلية اليوم نقلا عن مصادر دبلوماسية في القدس اليوم قولها إن الرئيس الاميركي قد يقوم بتعيين ادوارد دجرجيان ممثلا خاصا في الشرق الاوسط في أعقاب تصاعد التوتر وتواصل المواجهات في المنطقة.  

وقالت الإذاعة ان تعيين دجرجيان الذي كان عمل سفيرا في سوريا وإسرائيل يأتي بسبب المشاغل الكبيرة لوزير الخارجية كولين باول. 

ويذكر ان ادارة بوش كانت قد الغت هذه المهمة التي كان يشغلها في عهد الادارة الديمقراطية السابقة المبعوث دينيس روس—(البوابة)—(مصادر متعددة)