تعرض منزل النائب الفلسطيني نبيل عمرو في رام الله الى اطلاق نار اليوم الثلاثاء من قبل مجهولين اثنين، وجاء الحادث بعد ساعات من بيان نسب الى كتائب شهداء الاقصى القريبة من حركة فتح، كان تضمن تهديدا للبرلماني الفلسطيني الذي وصفه بـ"الخائن" واتهمه بالعمل على ايجاد قيادة بديلة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقلل عمرو من اهمية الحادث مشيرا الى ان الرصاصات التي اطلقها مجهولان ملثمان اصابت السقف.
وقال ان المجهولين لاذا الفرار في سيارة تحمل لوحة اسرائيلية.
واعتبر عمرو ان محاولة الاعتداء هذه قد تكون بهدف خلق "الفوضى في صفوف السلطة الفلسطينية"، مجددا التاكيد على انه لا ياخذ "مطلقا هذا الحادث على محمل الجد".
وجاء الحادث في وقت تتحدث صحف فلسطينية عدة عن حملة يشنها عمرو داخل فتح لانشاء مركز رئيس وزراء فلسطيني تطالب به الولايات المتحدة ولكن يرفضه الرئيس ياسر عرفات.
وكانت كتائب شهداء الأقصى القريبة من حركة فتح، هددت في بيان نسب اليها بالتعرض لكل مسؤول في السلطة الفلسطينية يجرؤ على التفاوض مع إسرائيل بهدف "خلق قيادة بديلة لياسر عرفات".
وقال البيان الذي صدر قبل ساعات من الحادث الذي تعرض له البرلماني نبيل عمرو "نقول لكل الخونة أمثال نبيل عمرو الذين يعملون على خلق القيادة البديلة أنهم لن ينجحوا في خططهم بينما سنواصل تنفيذ خطتنا لإنهاء الاحتلال".
ودعا البيان "كل الفلسطينيين للالتفاف حول القائد التاريخي، عرفات، الذي يدافع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية. إن كتائب شهداء الأقصى تحذر بأنها ستطال كل من سيحطم إنجازات الشعب الفلسطيني، وعندما نعد نفي".
وفي الوقت الذي لم يتسن فيه الاتصال مع عمرو، فقد ادان زميله في البرلمان النائب حاتم عبد القادر الاعتداء الذي تعرض له ووصفه بانه "اسلوب مرفوض"، لكنه قال انه ينبغي على المسؤولين الفلسطينيين "توخي الحذر في تصريحاتهم حتى لا تفسر خطأ" خاصة في مثل هذه الظروف السياسية التي تمر بها الساحة الفلسطينية.
وقال عبد القادر لـ"البوابة" ان هناك تصريحات لعمرو "تم تفسيرها على غير حقيقتها"، مضيفا انه "كان ينبغي ان يكون حذرا في تصريحاته حتى لا يشتم منها غير" ما كان يقصد منها.
وكان نبيل عمرو استقال مطلع ايار/مايو من الحكومة الفلسطينية التي كان يشغل فيها منصب وزير الشؤون البرلمانية احتجاجا على رفض عرفات اجراء تعديل وزاري.—(البوابة)—(مصادر متعددة)