اقدمت مجموعة متطرفة في الجزائر على اغتيال سبعة مواطنين من عائلة واحدة غربي البلاد، وقالت تقارير ان الجماعة الارهابية فاجأت الضحايا اثناء نومهم.
وبالاضافة الى القتلى السبعة فقد اصيب اربعة آخرون بجروح في منطقة سيدي عكاشة قرب تنس على بعد 160 كيلومترا غرب العاصمة الجزائرية.
واوضح المصدر نفسه ان الضحايا الذين فاجاهم مسلحون خلال نومهم، ينتمون الى عائلة احد حراس البلديات.
يذكر ان عناصر من الجماعة الارهابية المسلحة ينشطون في هذه المنطقة حيث قتل سبعة اشخاص في العاشر من الشهر الجاري قرب عين دفلة.
وكان بوتفليقة الذي انتخب في نيسان/ابريل 1999، اتبع سياسة مصالحة وطنية ترجمت بقانون حول الوئام المدني سمح بالعفو عن آلاف الاسلاميين المسلحين وحل الجيش الاسلامي للانقاذ الجناح العسكري للجبهة الاسلامية للانقاذ.
لكن الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسن حطاب المنشق عن الجماعة الاسلامية المسلحة، ما زالت تواصل تنفيذ الاعتداءات والمجازر، وهي تنشط خصوصا في وسط البلاد وشرقها.
وعلى صعيد اخر تظاهر عشرات الآلاف من الاشخاص في تيزي وزو على بعد 110 كيلومترات شرق العاصمة، في ذكرى تظاهرات البربر التي قمعت في اليوم نفسه من 1980.
وتجمع المتظاهرون وغالبيتهم من الشباب امام جامعة عاصمة منطقة القبائل الكبرى بدعوة من العروش (كبرى العائلات في منطقة القبائل) التي تتزعم منذ عام حركة المعارضة في المنطقة، مرددين شعارات معادية للسلطة واناشيد بربرية.
وقد رفعوا صور المغني البربري معطوب الوناس الذي اغتيل في 25 حزيران/يونيو 1998 من قبل مجموعة اسلامية مسلحة على طريق قرب تيزي وزو.
كما رفعوا صور طالب في المدرسة الثانوية قتل في 18 نيسان/ابريل من العام الماضي في مركز درك بني دوالا القرية القريب من تيزي وزو.
ويطالب المتظاهرون ايضا ب"الافراج بدون شروط" عن قادة القبائل والمتظاهرين الذي اوقفوا في الاضطرابات الاخيرة في منطقة القبائل.
كما يريدون تلبية "كل مطالبهم" التي وردت في وثيقة القصور التي تتضمن المطالب الرئيسية غير القابلة للتفاوض لحركة القبائل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)