مجموعة جيش محمد تنفي ضلوعها في اعتداء سريناغار

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت مجموعة "جيش محمد" الاسلامية المتمركزة في باكستان اي علاقة لها بالعملية الانتحارية التي استهدفت البرلمان في كشمير الهندية في سريناغار الاثنين واسفرت عن مقتل 38 شخصا. 

وقال رانا فاروق طاهر المتحدث باسم المجموعة لفرانس برس "لا علاقة لنا بهذه العملية" مؤكدا ان اتهام المجموعة ينطوي على "مؤامرة خطيرة" للنيل من الحركات الانفصالية في كشمير. 

واسفر الهجوم عن مقتل 38 شخصا واصابة حوالي ستين اخرين بجروح. 

وكان متحدث اتصل بوكالة انباء محلية تبنى العملية باسم "جيش محمد". 

وقال طاهر ان "الذين اتصلوا بصحف ووكالات في سريناغار لتبني العملية باسمنا ينتمون الى الجيش الهندي او عملائه". 

واضاف "نعتقد جازمين ان ذلك من صنيعة الجيش الهندي للنيل من كفاح الكشميريين ضد هيمنة نيودلهي الطاغية". 

وكرر القول بان مجموعته "لم تنفذ هذه العملية".