مجموعة أل 15 تدعو إلى اقتصاد عالمي اكثر عدالة

تاريخ النشر: 19 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افتتحت أعمال القمة العاشرة لمجموعة الدول ال15 اليوم الاثنين في القاهرة بدعوة وجهها الرئيس المصري حسني مبارك إلى إقامة اقتصاد عالمي اكثر توازنا يأخذ في الاعتبار حاجات الدول النامية. 

واعلن مبارك في خطابه الافتتاحي "على الرغم من التفاؤل الذي يصاحب الحديث عن النظام الاقتصادي الدولي الذي بدأت معالمه تتبلور، إلا انه يجب أن لا يغيب عن أعيننا أن الخلل في توازن الاقتصاد الدولي يتزايد بدلا من أن يتراجع". 

وقال "إننا نشهد عدم استقرار متزايد في أسواق المال الدولية (...) الأمر الذي يدعونا إلى القلق من النمط السائد حاليا في شكل العلاقات الاقتصادية الدولية والذي نشاهد فيه تناقصا في متوسط معدلات نمو الدول النامية من 6 إلى 2% في عام 1997". 

ودعا الرئيس المصري إلى "تفعيل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للإنسان وخاصة الحق في التنمية للعمل سويا وبالتعاون مع باقي الشركاء الدوليين لبناء نظام اقتصادي دولي جديد يتصف بالإنصاف ويستند إلى قواعد العدل والديموقراطية". 

وتضم مجموعة الدول ال15 التي تأسست عام 1989 لمواجهة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (أصبحت ثمانية بعد انضمام روسيا) 17 دولة هي الجزائر والأرجنتين والبرازيل والتشيلي ومصر والهند وإندونيسيا وكينيا وجامايكا وماليزيا والمكسيك ونيجيريا والبيرو والسنغال وسيريلانكا وفنزويلا وزيمبابوي. 

وبالإضافة إلى الرئيس المصري حسني مبارك الذي تستضيف بلاده القمة، يشارك أيضا رؤساء كل من زيمبابوي روبرت موغابي والجزائر عبد العزيز بوتفليقة ونيجيريا اولوسيغون اوباسانجو وإندونيسيا عبد الرحمن وحيد. 

ويشارك أيضا في أعمال قمة الدول ذات الاقتصاديات الناشئة أو النامية والتي تنتهي أعمالها غدا الثلاثاء، الرئيس الأرجنتيني فرناندو دو لا روا ورئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد—(أ.ف.ب)