عمان - البوابة
هاجمت مجموعات "شهداء الأقصى" بشدة الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية واتهمته بالتفريط بحقوق الشعب الفلسطيني مطالبة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بإقالته من منصبه.
وجاء في بيان وصل "البوابة" نسخة منه اليوم الثلاثاء انه "فيما تتواصل انتفاضتكم العظيمة وتقترب من شهرها الثالث وفيما يردد الجميع من أبناء شعبنا تلك الكلمات الخالدة لشاعرنا الكبير عبد الرحيم محمود "سأحمل روحي على راحتي.. والقي بها في مهاوي الردى.. فأما حياة تسر الصديق وأما ممات يغيظ العدى" فيما كل ذلك لا زال الطابور الخامس يعبث فساداً ينخر في الجسد الفلسطينية كالسوس ويأتي في مقدمة هؤلاء ما يسمى بأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم الذي خالف اسمه ولقبه وتنكر لكلمات لوالده العظيم".
وجاء بيان المجموعة المجهولة التي ظهرت خلال الانتفاضة وتبنت ثلاث عمليات منذ ايلول / سبتمبر الماضي، جاء البيان اثر اللقاء الذي عقدة عبد الرحيم مع ممثلين عن الحكومة الإسرائيلية السبت الماضي على معبر بيت حانون "ايرز" في قطاع غزة.
واتهم البيان عبد الرحيم بأنه يدعو في العلن إلى استمرار الانتفاضة ويستمر في الخفاء في عقد اللقاءات مع الإسرائيليين، وانه "يتفق معهم على إعادة التنسيق الأمني ومطاردة المناضلين والمجاهدين حماية للاحتلال إلى بدأ يتكبد الخسائر في صفوفه
وقال البيان " نقول للأخ الرئيس انه آن الأوان لتطهير البيت الفلسطيني وتطهير البيت الفتحاوي من الطيب وامثاله".