اختار مجلس مدينة كركوك المنتخب حديثا ثلاثة مساعدين لرئيس البلدية من جماعات عرقية مختلفة في محاولة لتهدئة مخاوف العرب والتركمان من هيمنة الاكراد عليهم.
والامر المهم الان هو اختيار رئيس البلدية الذي تردد انه سيكون كرديا سيختاره المجلس المؤلف من ٣٠ عضوا يوم الاربعاء في تصويت يعتبر اولى الخطوات نحو الديمقراطية منذ الاطاحة بالرئيس صدام حسين.
وقال الميجر جنرال ريموند اوديرنو قائد القوات المتحالفة في شمال شرق العراق بعد اجتماع المجلس "انهم حقا يريدون النجاح لهذه العملية وانا متفائل جدا." ويشرف اوديرنو على الانتخابات.
واثارت موجة من السلب والنهب والعنف التوترات العرقية في المدينة بعد ان فرت القوات العراقية الشهر الماضي وقتل اكثر من عشرة في اشتباكات بين الاكراد والعرب الاسبوع الماضي.
لكن مندوبين من هذه الجماعات وافقوا الاثنين باغلبية الثلثين على اختيار أشوري وتركماني وكردي كمساعدين لرئيس البلدية.
وقال عضو عربي بارز في المجلس ان غياب عنصر عربي بين مساعدي رئيس البلدية لا يثير قلقا كبيرا.
واشار الى ان رئيس البلدية من المرجح ان يكون كرديا واعرب عن امله ان يكون نائبه عربيا.
وشهدت الانتخابات التي جرت يوم السبت الماضي احتجاجات من جانب العرب والتركمان الذين هددوا بمقاطعة انتخابات رئيس البلدية احتجاجا على عدم تمثيلهم في تكتل من ستة مستقلين خمسة منهم من الاكراد.
وغضب النواب العرب كذلك لاعتقال سبعة من جماعتهم اغلبهم بسبب مزاعم انهم من الاعضاء البارزين في حزب البعث الذي تم حله.
ويتطلع الاكراد لمنصب رئيس البلدية.
وقال كمال كركوكي العضو البارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني لرويترز "نأمل حقيقة ان ينتخب كردي رئيسا للبلدية لاننا لدينا خبرة في الحكم في اربيل والسليمانية وساندنا الامريكيين وعانينا الكثير."
ولعب مقاتلو البشمركة الكردية دورا مهما في طرد قوات صدام من المدينة الشهر الماضي—(البوابة)—(مصادر متعددة)
