اجتمع مجلس صيانة الدستور صباح اليوم الأحد للنظر في نتائج الدورة الأولى للانتخابات التشريعية في طهران في ظل احتمال اعلان نتائجها، كما أفادت مصادر في المجلس.
وافادت النتائج الرسمية التي أعلنت بعد الدورة الأولى من الانتخابات التي أجريت في 18 شباط أن 29 من المرشحين الفائزين الثلاثين هم من الإصلاحيين المقربين من الرئيس الإيراني محمد خاتمي.
يشار إلى أن مجلس صيانة الدستور هيئة تضم 12 عضوا مكلفة المصادقة على نتائج الانتخابات ويسيطر عليها المحافظون.
ويذكر أن شقيق الرئيس الإيراني محمد رضا خاتمي الذي يترأس جبهة المشاركة (يسار إصلاحي) هو الفائز الأكبر في الدورة الأولى للانتخابات إذ حصد اكثر من 61 في المائة من الأصوات في حين أن الرئيس السابق للجمهورية علي اكبر هاشمي رفسنجاني زعيم تيار المحافظين والمعتدلين سيكون الممثل الوحيد لهذا التيار في دائرة طهران.ومنذ نهاية شباط ، أعيد فرز الأصوات أربع مرات.
وتحدث مجلس صيانة الدستور عن عمليات تزوير عدة ملمحا إلى إمكانية إلغاء الانتخابات الأمر الذي أثار توترا سياسيا حادا.ودعت وزارة الداخلية مرارا مجلس صيانة الدستور إلى اعلان النتائج.
واثارت الأوساط السياسية مرات عدة احتمال المصادقة على انتخاب عدد من المرشحين الفائزين فحسب، كما أشارت صحيفة "ايران نيوز" إلى احتمال المصادقة على انتخاب 26 من 30 مرشحا فائزا—(أ.ف.ب)
مجلس صيانة الدستور ينظر في نتائج الانتخابات الإيرانية