مجلس النواب الأردني يندد بالبطش الإسرائيلي

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ندد رئيس مجلس النواب الأردني عبد الهادي المجالي هنا ‏ ‏اليوم بالبطش الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وقال انه لا  

يتفق مع منهجية السلام ‏المستند إلى الشرعية الدولية وينسف الجهود المخلصة لإنهاء الصراع التاريخي في المنطقة .‏ ‏ واضاف المجالي في كلمة افتتح بها ندوة برلمانية عربية إفريقية بعنوان " القدس ‏لب الصراع العربي الإسرائيلي "أن الندوة "تعقد وسط ظروف بالغة الدقة على صعيد ‏عملية السلام حيث تتواصل انتفاضة الشعب الفلسطيني الأعزل المتشبث بأرضه وتستمر ‏المواجهات الدامية مع قوات الاحتلال العسكري الإسرائيلي " . ‏ ‏  

وأكد المجالي، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، بصفته رئيسا للندوة التي تستمر يومين بمشاركة 24 وفدا تمثل دولا ‏عربية وإفريقية ومنظمات إقليمية أن " هذه الظروف لا تتفق بحال من الأحوال مع منهجية السلام المستند إلى الشرعية الدولية وتنسف مجمل الجهود المخلصة التي بذلت ‏ ‏وتبذل لإنهاء الصراع التاريخي في المنطقة والانعطاف بها نحو واقع جديد قوامه ‏الاستقرار والسلام ".‏  

وقال المجالي أن " السلام في منهجيتنا كل لا يتجزأ والأرض المحتلة في فلسطين وسوريا ولبنان ارض عربية ولن تكون غير ذلك وان القدس دار السلام وحاضرة الإيمان ‏ومهوى أفئدة المؤمنين بالله الواحد الأحد ".‏ ‏  

وشدد على "عروبة القدس عبر التاريخ " قائلا أنها "المدينة العربية التي لا ‏ ‏يملك شعب آخر على وجه الأرض الادعاء بحق فيها فهي أحد محاور ومرتكزات العقيدة ‏الإسلامية وهي قضية قومية عربية وعقائدية إسلامية ومسيحية ووطنية فلسطينية ". ‏ ‏وأكد أن القدس "أمانة في أعناقنا جميعا وواجب إيماني لا بد من الوفاء به". ‏ ‏  

من جانبه أكد رئيس الاتحاد البرلماني العرب - رئيس مجلس الشعب الوطني ‏ ‏الجزائري عبد القادر بن صالح أن هذه الندوة " معنية بتأكيد فلسطينية القدس وإسلاميتها وقدسيتها ومعنية بتفنيد كل الادعاءات الصهيونية حولها وكذلك بالحفاظ ‏ ‏عليها رمزا للتوحيد والقدسية والطهارة ". ‏ ‏  

وقال " نحن هنا نلبي نداء المدينة المقدسة التي جعلت العالم يعيش مع أبطالها الأطفال عرسا للشهادة ومسرحا للبطولة والاستشهاد دفاعا عن الأرض والحق ‏ ‏والمقدسات". ‏ولاحظ أن انعقاد هذه الندوة يؤكد عمق العلاقات الإفريقية العربية وتلاحم هذه ‏ ‏الشعوب في المواقف التي تتخذها من قضاياها.‏ ‏