طالب مجلس الشورى السعودي اليوم الاحد بوقف "الحرب فورا والعودة الى مجلس الامن" معربا عن تضامنه مع الشعب العراقي واستيائه وأسفه الشديدين لما وصلت إليه الحال بين العراق والولايات المتحدة الاميركية وحلفائها.
وقال المجلس في ختام جلسته اليوم عقدها برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد "إن الحرب اندلعت في حين أنه كان هناك أمل في تجنب ويلاتها".
وأعرب المجلس في بيان له عن "استيائه وأسفه الشديدين لما وصلت إليه الحال بين العراق والولايات المتحدة الامريكية وحلفائها" مؤكدا "أن تكون قرارات الشرعية الدولية هي الاساس في التعاملات الدولية".
وأوضح المجلس "أن الشعب العراقي الشقيق يعيش محنة عظيمة جراء الحرب التي اندلعت اثر فشل الجهود التي بذلت من أجل نزع أسلحة الدمار الشامل وهو أمر تم تداوله بشكل بناء وعميق بين الدول الاعضاء في مجلس الامن الذي كلف مفتشين على مستوى رفيع من الكفاية الفنية والادارية".
وقال المجلس أن "تقارير المفتشين وجهودهم مثمرة وتسير في الاتجاه الذي ينشده مجلس الامن إلا أن أمريكا وبريطانيا وحلفاءهما اتخذوا قرارا بالحرب عوضا عن الوسائل الدبلوماسية غير مكترثين بنداءات الضمير العالمي والشرعية الدولية وصيحات الملايين من شعوب العالم كافة".
وأضاف "ولان حياة الملايين في العراق الشقيق في خطر شديد من هذه الحرب التي قد ينتقل لظاها وأثارها إلى آفاق واسعة فان مجلس الشورى يعبر عن عميق قلقه وألمه حيال هذه العمليات ويطالب بوقف الحرب فورا والرجوع إلى مجلس الامن وتطبيق قرارات الشرعية الدولية".
وأعلن المجلس "تضامنه مع الشعب العراقي الشقيق ويدعو لضمان استقلال العراق ووحدته الوطنية وإدارة موارده من قبل أبنائه".
وأكد مجلس الشورى "إن عقيدة بلادنا ووحدتها في هذه الظروف خاصة وفى كل الظروف هي ركيزة أساس لدرء المخاطر التي قد تهدد الوطن". وأيد المجلس جميع الخطوات التي قامت بها الحكومة السعودية لتجنيب المنطقة ويلات الحرب "التي لا تجلب إلا الدمار والخراب على شعوب المنطقة وتهديد السلم العالمي—(البوابة)