مجلس الدفاع الوطني في اليمن يدعو اجهزة الامن الى ضرب منفذي عمليات الخطف ''بيد من حديد''

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا مجلس الدفاع الوطني اليمني اجهزة الامن اليمنية الى مضاعفة جهودها "لاستئصال" ظاهرة الخطف وضرب الذين ينفذون عمليات من هذا النوع "بيد من حديد". 

وفي اجتماع عقده امس السبت برئاسة الرئيس علي عبد الله صالح، ناقش المجلس "تقريرا من وزارة الداخلية والجهاز المركزي للامن السياسي والاستخبارات حول الإجراءات الأمنية المتخذة لترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد ومكافحة الجريمة وفي مقدمتها أعمال الاختطاف". 

وقال مصدر رسمي ان المجلس دعا أجهزة الأمن الى "مضاعفة جهودها لاستئصال هذه الأعمال التخريبية والضرب بيد من حديد ضد من يرتكبون أعمال الاختطاف وغيرها من الأعمال الإجرامية المخلة بالأمن العام" في اليمن. 

واعتبر اعضاء المجلس ان عمليات الخطف "تلحق اضرارا مسيئة بسمعة اليمن وبمصالحها وعلاقاتها مع الآخرين". 

وتأتي هذه التوجيهات بينما ما زال الدبلوماسي الالماني رينر بيرنز محتجزا منذ نهاية تموز/يوليو الماضي من قبل جماعة مسلحة تنتمي الى عشيرة آل الزائدي من قبيلة جهم. 

وتقوم القبائل اليمنية بعمليات خطف للاجانب في محاولة لتحسين الخدمات الاوضاع الاقتصادية التي تقدمها الحكومة، وشهدت جميع عمليات الخطف تقريبا نهاية سلمية—(البوابة)—(مصادر متعددة)