مجلس الامن يبقي على قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان‌

تاريخ النشر: 30 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قرر مجلس الامن الدولي بالاجماع تمديد فترة وجود قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان السورية ستة اشهر. 

وجاء في بيان للمجلس بان الموقف في الشرق الاوسط لا يزال خطيرا وسوف يستمر كذلك ان لم يتم التوصل الى تسوية شاملة تغطى كافة اوجه القضايا.  

واقر مجلس الامن المؤلف من 15 عضوا بالاجماع تمديد قوة فض الاشتباك التابعة للامم المتحدة التي تتألف من نحو 1038 مراقبا عسكريا حتى 30 تشرين الثاني/نوفمبر القادم.  

وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في تقرير في الاونة الاخيرة ان كلا من سوريا واسرائيل تواصلان عرقلة عمليات تفتيش المنظمة الدولية في بعض المواقع وتقيد من تحركات قوات حفظ السلام. 

واضاف عنان ان اسرائيل رفضت السماح لقوات حفظ السلام بالدخول الى منطقة مزارع شبعا اللبنانية "بالاضافة الى القيود التي فرضت في السابق".  

وتم تشكيل قوات حفظ السلام في عام 1974 للاشراف على تنفيذ اتفاقية وقف اطلاق النار وفض الاشتباك بين اسرائيل وسوريا بعد حرب عام 1973 . وكانت اسرائيل قد استولت على مرتفعات الجولان في حرب عام 1967 .  

وتتألف القوة من النمسا وكندا واليابان وبولندا وسلوفاكيا.  

وباستثناء منطقة مزارع شبعا قال عنان ان مرتفعات الجولان منطقة هادئة بصفة عامة.  

لكن عنان خلص الى ان الموقف في الشرق الاوسط "مازال خطيرا ومن المرجح ان يبقى كذلك الى ان يتم التوصل لتسوية شاملة تتناول جميع جوانب مشكلة الشرق الاوسط."  

وقرأ السفير الامريكي جيمس كانينجهام الرئيس الحالي لمجلس الامن النقاط التي توصل اليها عنان قبل التصويت وقال انها "تعكس وجهة نظر مجلس الأمن –(البوابة)—(مصادر متعددة)