مجلس الامن يبحث الوضع في العراق

تاريخ النشر: 07 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

من المقرر ان يناقش مجلس الامن الدولي في وقت لاحق اليوم الوضع في العراق وتعيين سكرتير عام الامم المتحدة كوفي انان في وقت سابق موظف الامم المتحدة رفيع الدين احمد مستشارا خاصا لشؤون العراق.‏  

وقال انان للصحفيين بعد اعلان تعيينه الموظف الدولي الباكستاني الجنسية والبالغ 70 عاما والذي يعمل في الامم المتحدة منذ سنوات "ارغب في مناقشة مجلس ‏الامن التطورات على الارض في العراق وموقف ما بعد الصراع بغض النظر عن كيفية انتهاء الحرب وسيكون علينا بحث ما ستكون عليه بيئة ما بعد النزاع. 

واضاف انان ان رفيع الدين احمد كان يعمل مستشارا له منذ شباط/فبراير الماضي وسوف يقوم "بالتفكير في المستقبل والتفكير بما هو مرجح للحدوث وما هو الدور المرجح ان تلعبه الامم المتحدة (في العراق) وان يكون (نصحه) متوفرا لمجلس الامن وجميع الاعضاء ذوي الصلة لتبادل الافكار وبعدها منحي بعض النصح".‏ 

وذكر انه "اذا كان الامر متعلقا بتسهيلات سياسية تقود الى تشكيل ادارة مؤقتة طارئة فقد قمنا ببعض الجهد حول اعادة الاعمار والعمل مع البلدان المانحة ووكالات الامم المتحدة الاخرى وقد شاهدتم العمل الذي قامت به الامم المتحدة بخصوص حقوق الانسان وحكم القانون" في العراق.‏ 

واشار الى وجود "العديد من المجالات التي يمكن للامم المتحدة ان تلعب دورا ‏فيها لكن فوق كل شىء لا بد ان يجلب انخراط الامم المتحدة شرعية ضرورية للبلاد وللمنطقة وللشعوب حول العالم".‏  

ورفض عنان مقارنة الوضع المستقبلي في العراق بالادارة الدولية لاقاليم اخرى مثل كوسوفو او تيمور الشرقية بقوله ان لكل ازمة خصوصياتها.‏ 

واكد عنان ضرورة "ان يكون العراقيون مسؤولين عن مستقبلهم السياسي والسيطرة على ‏مصادرهم الطبيعية وسنفعل كل ما بالامكان للمساعدة على ظهور قيادة جديدة او موقف ‏جديد".‏  

وفيما يتعلق بجهود الولايات المتحدة لارساء ادارة جديدة في العراق علق عنان قائلا "اعتقد مما جمعته حتى الان (من معلومات) انهم ينظرون للامر على انه جزء من جهد الحرب ويحدوهم امل تهدئة الموقف وتأمين بيئة صالحة قبل الانتقال للخطوة التالية"—(البوابة)