افادت تقارير امنية واعلامية جزائرية متطابقة ان قوات الامن الجزائرية قضت على ثلاثة ارهابيين في مدينة وهران، اكبر مدن غرب البلاد.
وقالت التقارير ان اثنين من الارهابيين اصيبا بجروح في حين تمكن باقي عناصر المجموعة من الفرار.
واضافت ذات المصادر ان اثنين من المسلحين قتلا صباح امس وجرح ثالث، في حين قتل آخر بعد ظهر امس في اشتباك بوسط المدينة، في ساعة ازدحام وعلى مرأى من المارة. وقد اضطر المسلحون الى اشهار اسلحتهم وفتح النار على عناصر قوات الامن بعد ان تأكدوا انهم يتعقبونهم. وحسب المعلومات الاولية فان الامر يتعلق بعناصر قيادية في الجماعة الاسلامية المسلحة ومنها المدعو جعفر، الذي قدم على اساس انه هو امير الجماعة في غرب الجزائر.
وكان المسلحون قد قرروا منذ الصباح ان يتفرقوا الى جماعات صغيرة حتى لا تتمكن قوات الامن من تعقبهم، بعد ان علموا انهم محاصرون وتحركاتهم مراقبة.
من جهة ثانية، ذكرت مصادر اخرى ان مجموعة مسلحة قتلت، ليلة الثلاثاء الماضية اربعة اشخاصا من عائلة واحدة في قرية وزرة بولاية المدية جنوب العاصمة. وقد داهمت المجموعة العائلة وهي تتابع نشرة اخبار الثامنة فقتلت الام وثلاثة من ابنائها، في حين تظاهر رب الاسرة بالموت بعد ان اصيب برصاصة في رأسه، وهو الآن تحت الرعاية الفائقة في المستشفى—(البوابة)—(مصادر متعددة)