مثل المدير العام لوكالة الأنباء الإيرانية اليوم الأحد أمام محكمة الصحافة بناء على شكاوى رفعت ضده بتهمة نشر معلومات "كاذبة والتشهير" بصفته مديرا سابقا لصحيفة "إيران" التي تصدرها الوكالة الإيرانية.
وأعلن فريدون وردينيجاد لدى خروجه من المحكمة "دعيت إلى الرد على 24 شكوى سابقة وحوالي 30 أخرى رفعت مؤخرا أمام القضاء بصفتي مديرا لصحيفة إيران".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وردينيجاد قوله ان مديرية صيحفة إيران أوكلت في كانون الثاني 1999 إلى رئيس التحرير المركزي للصحيفة حسين ضيائي.
ورفعت الشرطة والإذاعة والتلفزيون والميليشيا الإسلامية وأجهزة الإستخبارات هذه الشكاوى.
وأكد وردينيجاد "رفعت الشرطة سبع شكاوى ولكن من المفترض ان لا تطرح مجددا لأن قائد الشرطة الجديد قرر سحب الشكاوى التي رفعت في حق الصحافة"، وصدر قرار قيادة الشرطة مطلع الشهر الجاري ولكن لم يعلن عنه.
وقالت الوكالة ان وردينيجاد سيمثل مجددا الأربعاء أمام المحكمة.
ونقلت الوكالة عن مديرها ان الجدال القائم حاليا بين الوكالة وصحيفة كيهان المحافظة لم يتم التطرق اليه خلال جلسة اليوم الأحد.
واندلع جدال لا سابق له في تاريخ الجمهورية الإسلامية منذ اسبوع بين وكالة الأنباء الإيرانية، أبرز الوسائل الإعلامية الرسمية في النظام، وصحيفة كيهان بشأن سلسلة من المقالات حول شخصيات من التيار الإصلاحي المقرب من الرئيس خاتمي.
وأكدت كيهان ان شخصيات مقربة من الرئيس خاتمي تلقت أموالا من منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأميركية ما اثار ردود فعل حادة في أوساط التيار الإصلاحي والشخصيات المعنية.
ونددت وكالة الأنباء بما اعتبرته حملة تشنها الصحيفة ضد شخصيات مقربة من رئيس الدولة فيما ردت كيهان بتركيز هجماتها على وكالة الأنباء الرسمية.—(أ.ف.ب)