هيَ بلادي العزيزة ، وقد صارتْ مثل روزنامة أخير السنة ..
معلّقة فوق حائطٍ منسيٍّ ..
كلّما قطفتُ يوماً من معلَّقاتها ، كلما بادتْ وهزُلتْ ..
نحتشدُ ، أنا وما تبقّى من الربعِ ، حول دفء " طوبتها " المدعبلة المنحوسة ..
نرتّل معاً ، نشيد التحفيز ، ونستحلبُ تميمة المصادفة ..
وحيث يتعثّر يونس محمود ، عند عتبة النصر المنتظر ..
نُنبتُ أذيالنا بين قوسين ، مثل ظهرٍ مكسور ..
يونس لم يكن السبب والعلة ..
يونس ولدٌ موهوب ..
هو لم يخذلْنا أبداً ..
نحنُ الذين فعلنا ..
قبل صافرة الهزيمة بشهقة ..
عدنا ثانيةً صوب متاريسنا الموحشة ..
وصرنا ..
شيعةً ،،
وسنّة ،،
بلادي الحلوة التي جنتْ على أفراخها الأغرار ..
تدري حتماً ، أننا لم نجنِ على أحد ..
بلادي :
قصّتُكِ قصّة مقصوصة ..
بيَ رغبة قوية الليلة ، لزرع نقطة المنتهى ..
خيانة متأخّرة ، أم فقدان أمل ؟؟
ربما هذه ، أوتلك ..
أنصتُ الآن إلى ملهاة زجاجٍ ..
تتكسّر في بطني ..
بلادي ..
بلادي .............
عمّان حتى الآن