اعلنت حركة التمرد في ساحل العاج اليوم الجمعة انها ستلتزم بوقف النار لكنها لن تلقي سلاحها.
واعلن الزعيم السياسي لحركة التمرد غيوم سورو ف يتصريحات لوكالة فرانس برس نقلتها قناة الجزيرة القطرية انه من "غير الوارد القاء السلاح"، وانه ما زال يطالب برحيل الرئيس لوران غباغبو، بالرغم من التزامه بوقف اطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه ليل الخميس الجمعة.
وقال سورو، امين عام "الحركة الوطنية في ساحل العاج"، في اتصال هاتفي اجري معه من باريس "لن نلقي سلاحنا. سنواصل حرب التحرير ضد نظام لوران غباغبو الفاشي".
واضاف "لطالما ابدينا عزمنا على توقيع وقف اطلاق النار لنثبت اننا ننتمي الى ساحل العاج ونريد لوطننا السلام"، مؤكدا ان المتمردين سيلتزمون بوقف اطلاق النار.
غير ان سورو ابدى "تحفظا كبيرا بالنسبة لوقف اطلاق النار هذا"، قائلا "نعرف لوران غباغبو، وهو يتقن الدهاء. ان الاحساس بالضعف هو الذي حمله على التوقيع".
وقال سورو "نطالب باستقالة لوران غباغبو الفورية وغير المشروطة". وهو يطالب بنظام انتقالي لمدة ثمانية اشهر بقيادة شخصية "منبثقة عن المجتمع المدني" تكلف تنظيم انتخابات "حرة وديموقراطية وتاريخية".
وتواجه ساحل العاج منذ 19 ايلول/سبتمبر حركة تمرد مسلحة تمكنت من السيطرة على نصف شمال البلاد—(البوابة)—(مصادر متعددة)