متطرفون يهود يطعنون شرطيا ويعتدون على مارة وصحفيين في باريس خلال تظاهرة مساندة لاسرائيل

تاريخ النشر: 07 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طعن متطرفون يهود شرطيا فرنسيا كما اعتدوا على صحفيين ومارة، وذلك خلال تظاهرة كبيرة في باريس، "ضد اعمال العنف التي تتعرض لها الطائفة اليهودية وتضامنا مع اسرائيل"، وفق ما اعلنت مفوضية الشرطة امس الاحد. 

وشارك آلاف الاشخاص في تظاهرات مماثلة شهدتها ستراسبورغ وبوردو وليون وتولوز ومرسيليا. 

وقالت الشرطة الفرنسية ان شرطيا اصيب اثر طعنه بسلاح ابيض في باريس من قبل متطرف يهودي كان يريد مهاجمة تظاهرة مضادة نظمتها حركة السلام الان المؤيدة لقيام دولة فلسطينية. 

وتعرض مصور يعمل لحساب الشبكة الثالثة في التلفزيون الاسباني (انتانا 3) للكم والرفس من "قبل عناصر من جهاز امن التظاهرة الذين كانوا يحملون الدروع".  

وقد تم الاعتداء على هذا الصحافي بينما كان يلتقط صورا لمجموعة من الاشخاص كانت تنهال بالضرب على شاب واخذوا منه شريط التصوير.  

وجرت حوادث ايضا في مرسيليا حيث القى حوالي مئة شاب حجارة على متظاهرين وهم يهتفون "شارون مجرم" و"كلنا انتحاريون". وحصلت بعض المشادات. 

ونظم هذه التظاهرات مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا اثر سلسلة من الحوادث المعادية لليهود شهدتها فرنسا في الاونة الاخيرة على خلفية الوضع في الاراضي الفلسطينية. 

ودعا المجلس الطائفة اليهودية الى التعبير عن رفضها "للاعمال المعادية للسامية والارهاب" وتأكيد تضامنها "مع الشعب الاسرائيلي من اجل السلام والامن". 

وانقسمت الطائفة اليهودية حول الجزء الثاني من الدعوة حيث اعرب قسم منها عن معارضته سياسة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ازاء الفلسطينيين وتريد التفريق بين التنديد بالارهاب ودعم شارون وسياسته. 

يشار الى ان العاصمة الفرنسية شهدت السبت تظاهرة شارك فيها 50 الف شخص تعبيرا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني وتنديدا بالاجتياح الاسرائيلي لاراضيه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)