متسناع يهنئ شارون: 64% من نسبة التصويت تحقق فوزا ساحقا لليكود ونتائج طيبة للقوائم العربية

تاريخ النشر: 28 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتصل عمرام متسناع زعيم حزب العمل بارئيل شارون مهنئا بالفوز الذي حققه حزبه ومقرا بهزيمة العمل وتقول المؤشرات الاولية ان الليكود حصل 36 مقعدا والعمل 18 بينما كانت هناك نتائج جيدة للقوائم العربية. 

وحسب قنوات التلفزيون الاسرائيلي فقد بدأت وبعد اغلاق صناديق الاقتراع مباشرة الاحتفالات في مقرات حزب الليكود الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي وحسب النتائج الاولية: 

الليكود - 36 مقعدًا. وقالت القناة الثانية انه حقق 32 

العمل - 18 مقعدًا. القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي قالت انه حصل على 19 مقعدا 

شينوي - 14 مقعدًا. و19 حسب القناة الثانية 

اما القوائم العربية فكانت نتائجها الاولية  

التجمع الوطني الديمقراطي : من ثلاثة الى اربعة مقاعد  

الجبهة والعربية للتغيير : اربعة مقاعد 

القائمة العربية الموحدة 2- 3 

شاس – 10 مقاعد 

ميرتس – 8 مقاعد 

وكانت نسبة التصويت قد بلغت 45% حتى الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي (الثانية بتوقيت غرينتش) وهي ادنى نسبة تصويت تشهدها إسرائيل منذ إنشائها عام 1948.  

وحتى الساعة الرابع ظهرا كانت نسبة التصويت تقل بسبع نقاط عن انتخابات عامي 1999 و 1996.  

وشهد الوسط العربي اقل نسبة تصويت حيث لم تتجاوز الـ 30% حتى الساعة الثانية ظهرا. في حين لم تصل الى 10% في بعض المناطق العربية الاخرى.  

وقال رئيس لجنة الانتخابات المركزية ميخائيل غيشين ان تدني نسبة التصويت مقلة ، داعيا الى فرض غرامة مالية على من يمتنع عن التصويت وقد عبرت الاحزاب عن قلقها من تدني النسبة وطالبت في البداية بتمديد فترة التصويت 

وشهدت بعض أحياء القدس تظاهرات نظمها متدينون متشددون طالبوا فيها بالغاء الانتخابات.  

وفيما يعتقد البعض ان عدة ظروف أسهمت في تدني نسبة التصويت منها الجو الماطر والعاصف في بعض المناطق، عزا محللون تدني النسبة الى عزوف الكثير من الإسرائيليين عن الخروج ‏ ‏الى مراكز الاقتراع خشية استهدافها من قبل فدائيين فلسطينيين كما حدث خلال الانتخابات الداخلية لحزب الليكود قبل نحو ثلاثة اشهر حينما هاجم فلسطينيون احد ‏ ‏مراكز الاقتراع في مدينة بيسان شمالي إسرائيل مما اسفر في حينه عن مصرع واصابة ‏ ‏عدد من الإسرائيليين.‏ ‏  

كما يعزو المحللون انخفاض نسبة التصويت ايضا الى قناعة الناخبين الإسرائيليين ‏ ‏بان نتيجة الانتخابات باتت محسومة لصالح حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الحالي ‏ ‏ارييل شارون واحزاب اليمين الاسرائيلي التي تتوقع ظهر استطلاعات الرأي بان تحقق ‏ ‏فوزا ساحقا على أحزاب اليسار وعلى رأسها حزب العمل بزعامة عميرام ميتسناع.‏ ‏  

وتجري عملية التصويت في ظل اجراءات امنية غير مسبوقة إذ نشرت الشرطة ‏ ‏الاسرائيلية 25 الفا من رجالها لحماية 7967 صندوق اقتراع اضافة الى الاف من المتطوعين للحفاظ على امن المقترعين.‏ ‏ وتتنافس على مقاعد الكنيست المائة والعشرين 27 قائمة انتخابية معظمها لن ‏ ‏يتجاوز نسبة الحسم بحسب استطلاعات الرأي 

وبذلك فلدى شارون حكومة متوفرة من الاحزاب المتدينة والمتشددة. —(البوابة)—(مصادر متعددة)