أعلن متحدث باسم رفعت الأسد، شقيق الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، اليوم الإثنين، في تصريح للقسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ان رفعت الأسد يمثل "الشرعية الحقيقية في سوريا" وانه مستعد "لتحمل مسؤولياته" في كل وقت.
ودعا المتحدث حافظ الخير إلى ان "تأخذ الأمور مجراها الصحيح" في سوريا "لأن رفعت الأسد هو الشرعية الحقيقية التي تتصل بالشارع السوري وهو جاهز لتحمل مسؤولياته في كل دقيقة".
وحمل المتحدث على القيادة السورية الحالية التي إعتبرها "قيادة طائشة لا تملك الرؤية السليمة ولا تعرف تقدير الأمور حق قدرها".
وفي ما يتعلق بمشاركة رفعت الأسد في جنازة شقيقه قال المتحدث انه "يتوقع ان تصدر السلطات السورية مذكرة توقيف بحق رفعت الأسد أو ان يحصل ما هو أسوأ من التوقيف" في حال عودته إلى سوريا.
وختم كلامه قائلا ان "كل قوانا الشعبية مدعوة للعمل سويا من أجل إنقاذ الوضع السيء في سوريا".
وكانت القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في سوريا قد اقترحت أمس الأحد ترشيح بشار الأسد، نجل الرئيس الراحل، لمنصب الرئاسة خلفا لوالده، كما تم تعيين بشار قائدا عاما للجيش والقوات المسلحة وترفيعه إلى رتبة فريق بموجب مرسوم صادر عن نائب رئيس الجمهورية عبد الحليم خدام الذي يقوم بمهام الرئاسة مؤقتا بحسب الدستور.
وكان الرئيس الأسد قد أقال في الثامن من شباط 1998 شقيقه الأصغر رفعت من منصب نائب الرئيس الذي شغله منذ 1984، بعد سنوات عدة على إبعاده من سوريا.
كما أقاله في الوقت نفسه من جميع مسؤولياته في القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم.
وكان رفعت الأسد قد طرح نفسه في 1983 بديلا عن شقيقه الرئيس الذي كان في المستشفى آنذاك. ثم إضطر إلى التوجه إلى المنفى في فرنسا ولم يعد إلى دمشق سوى لحضور جنازة والدته في 1992.
وأحد أسباب إقالته كان تنامي قوته وتطلعاته إلى السلطة التي رأى شقيقه الرئيس أنها تلقى ظلالا على وصول نجله بشار الذي كان يعده لتولي الرئاسة.
ورفعت الأسد البالغ من العمر 63 عاما هو أصغر أشقاء حافظ الأسد.—(أ.ف.ب)