حذر السيناتور جون دانفورث مبعوث الرئيس الامريكي للسلام في السودان من الضغوط السياسية والمماطلة وقال انها ستؤثر على مجريات تحقيق السلام بين الحكومة في الخرطوم والحركة الشعبية المتمردة.
وقال دانفورث قبل مغادرته السودان متوجها لنيروبي ان المزيد من التعطيل والمماطلة سيعطل احراز تقدم ونجاح في المفاوضات الجارية بين الحكومة والحركة الشعبية.
ودعا دانفورث الفرقاء السياسيين للانتباه لخطورة الموقف والعمل على تحقيق التطور اللازم في المرحلة المقبلة.
وقدم دانفورث شرحا وافيا لتطورات احداث السلام وتناول بالشرح العقبات التي تعترض مسار السلام مؤكدا في ذات الوقت التزام امريكا القيام بدورها في تقريب وجهات النظر والمساهمة في كل ما يؤدي لاتفاقية عملية لتحقيق السلام بالسودان تمهيدا للوحدة والتقدم والنماء.
ودعا إلى التوقف عما اعتبره انتهاكا منها لوقف إطلاق النار مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، مشيرا إلى تجدد القتال بين الجانبين مؤخرا في ولاية غرب أعالي النيل.وقال أنه لن يكون هناك منتصر في الحرب في جنوب السودان. وإن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون هامة لعملية السلام في البلاد.
ودعا المبعوث الأميركي الرئيس السوداني عمر البشير وجون قرنق زعيم الحركة الشعبية إلى إجراء اتصالات منتظمة بينهما لدفع عملية السلام. وأضاف أنه سيكون من المثمر أن يجري البشير وقرنق المزيد من الاتصالات بينهما بغية إقامة علاقة متينة ترتكز على الثقة وتسمح لهما ببحث المشكلات القائمة بينهما.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
