مبارك ينفي رفض مصر فكرة المراقبين الدوليين ويشكك في قدرتهم

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى الرئيس حسني مبارك رفض مصر لفكرة إرسال مراقبين إلى الأراضي الفلسطينية لكنه شكك في قدرتهم على فعل شيء إذا لم تتوفر النية الصادقة لوقف القتال. 

وقال مبارك في مؤتمر صحفي عقده امس في القاهرة ردا علي سؤال حول ما أذاعه راديو إسرائيل من أن مصر وافقت علي رفض فكرة وجود مراقبين دوليين تجاوبا مع رغبة إسرائيل‏،‏ قال الرئيس مبارك‏:‏ نحن لا نتجاوب مع رغبة إسرائيل‏،‏ وإنما نتماشي مع رغبة السلام‏،‏ وما يحتاج إليه السلام نحن نقره‏،‏ ولا نؤيده استجابة لرغبة فلان‏..‏ أو علان‏..‏ أو إسرائيل‏.‏ 

وأوضح الرئيس مبارك أنه بدون إقرار السلام في منطقة الشرق الأوسط‏،‏ سوف تعاني كل شعوب المنطقة‏،‏ وأولها الشعب الإسرائيلي‏،‏ فالعنف لن يحقق الأمن للمواطن الإسرائيلي‏،‏ وإنما سيؤدي إلى عمليات انتقام لا حدود لها‏.‏ 

وقال الرئيس مبارك إن فكرة وقف العنف كلية مستحيلة التنفيذ‏،‏ ومصر عادلة في موقفها‏،‏ ولا تأخذ أحد الجانبين ضد الآخر‏،‏ ومسلسل العنف لن يتوقف‏،‏ مادام يصر الجانب الإسرائيلي يصر علي انتهاج سياسة خاطئة‏.‏ 

وحول الوفد المصري الذي يزور واشنطن برئاسة اسامة الباز قال مبارك أن الوفد السياسي المصري سافر إلى واشنطن للتحدث مع المسؤولين الأميركيين عن الوضع في الشرق الأوسط‏،‏ وعن موضوع المراقبين‏،‏ طبقا لما تم الاتفاق عليه في قمة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى،‏ وحسب معلوماتي‏،‏ تفعل الإدارة الأميركية ما تستطيع‏،‏ والظروف ليست بالسهولة المتصورة‏،‏ ووفدنا لم يذهب إلى واشنطن بمبادرة‏،‏ ولكن لشرح الوضع والظروف بصراحة وأمانة‏،‏ لكي تعرف الإدارة الأميركية الحقيقة‏.‏ 

وأكد الرئيس مبارك أن القيادات الإسرائيلية ترتكب خطأ جسيما في حق الشعب الإسرائيلي باتباعها سياسة تعقب المواطنين الفلسطينيين‏،‏ لأنه ستكون هناك عمليات عنف وانتقام مستمرة‏،‏ وقال الرئيس‏:‏ لابد أن تتفهم الحكومة الإسرائيلية أخطاءها‏،‏ وتعرف أن منطق القوة لن يحقق أي نتيجة‏،‏ بل ستكون نتيجته الوحيدة سيئة وخطيرة‏.‏ 

وأعلن مبارك أنه سيقوم بجولة خارجية خلال شهر ايلول/سبتمبر المقبل‏،‏ لمناقشة العلاقات الثنائية بين مصر وعدد من الدول التي سيزورها‏،‏ بالإضافة إلى بحث فرص زيادة الاستثمارات المشتركة‏،‏ والتشاور مع القادة والزعماء‏،‏ حول آخر تطورات عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط‏--(البوابة)—(مصادر متعددة)