مبارك يعيد التأكيد على عدم النية لتوريث الحكم

تاريخ النشر: 01 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شدد الرئيس المصري محمد حسني مبارك على رفضه توريث الحكم لنجله مشيرا الى ان النظام المصري نظاما جمهوريا "ولا توجد اساسا فكرة لهذا الموضوع" 

وفي تعقيب عن تولي جمال النجل الاكبر للرئيس المصري السلطة بعده قال مبارك في حديث هاتفي مع الاذاعة المصرية بثه التلفزيون "إنها شائعة... ألفها بعض الناس وصدقوها." 

وتاتي تصريحات الرئيس المصري في اعقاب تحليلات حول نية الرئيس المصري الوصول الى نقطة توريث الحكم كما حصل في سورية وعززت تقديرات المحللون التي وصلت الى هذا الاستنتاج عدة امور اولها عدم تعيين نائب للرئيس حسني مبارك ثم تعيين جمال في منصب قيادي لحزب المؤتمر الحاكم اضافة الى التغطية الاعلامية المميزة التي ترافق نشاطات جمال مبارك  

وقال مبارك (75 عاما) الذي كان قد تعرض لوعكة صحية خلال القاء كلمة امام مجلس الشعب (البرلمان) أواخر العام الماضي "نظام مصر نظام جمهورى لا توريث فيه للحكم. ولا توجد أساسا فكرة لهذا الموضوع." 

وتولى مبارك الحكم في مصر منذ عام 1981 خلفا لأنور السادات الذي قتل على أيدي متشددين اسلاميين. واضطر مبارك الذي لم يعين نائبا له حتى الان الى قطع كلمته أمام مجلس الشعب في نوفمبر تشرين الثاني ثم عاد ليستكملها بعد ذلك. وأثار ذلك الحديث مجددا عمن سيتولى السلطة بعده وعما اذا كان يعد ابنه جمال لذلك. 

وتم تعيين جمال عام 2002 رئيسا للجنة السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم. والمنصب الذي أنشيء حينئذ هو من أهم المناصب حاليا في الحزب. وأشار مبارك في الحديث الى أنه يتمنى "ظهور العديد من الشباب حتى تكون هناك قاعدة عريضة لخدمة المجتمع المصري—(البوابة)—(مصادر متعددة)