عاد الرئيس المصري حسنى مبارك إلى القاهرة اليوم قادما من أبو ظبى بعد جولة عربية شملت السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة استمرت يومين .
وأجرى الرئيس مبارك خلال زيارته للسعودية التي زارها أولا مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وولى العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز . وتناولت هذه المحادثات تطورات القضايا العربية الراهنة وبخاصة فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط وسبل وآليات تنفيذ لجنة ميتشيل التي تدعو إلى تجميد المستوطنات والعودة إلى طاولة المفاوضات.
كما تناولت المباحثات سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات خاصة على الجوانب الاقتصادية والاستثمارية إذ يبلغ عدد المشروعات السعودية في مصر نحو 500 مشروعا استثماريا.
وأجرى الرئيس المصري مباحثات في أبو ظبي مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وولى عهده الشيخ خليفة بن زايد تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل دفعها في المجالات المختلفة .
وتأتى زيارة الرئيس مبارك للسعودية والإمارات في إطار الاتصالات التي تجريها مصر مع عدد من البلدان العربية بغية التشاور والتنسيق بشأن الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية—(البوابة)
