مبارك يرسل موفدين عنه إلى السلطة وإسرائيل

تاريخ النشر: 01 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الرئيس المصري حسنى مبارك أنه سيرسل مندوب إلى ‏ إسرائيل وآخر الى السلطة الفلسطينية، معربا عن خشيته من" تعقيدات ‏ ‏مستقبلية في المنطقة قد تؤدى إلى الفوضى". ‏ ‏ 

ونفى الرئيس مبارك مجدا وجود تنسيق مصرى أميركى بشأن اقصاء رئيس السلطة ‏ ‏الفلسطيني ياسر عرفات وطالب بتوضيح فوري لبيان الرئيس الأميركى جورج بوش بشأن ‏ ‏الأوضاع فى الشرق الأوسط .‏ ‏ 

وقال مبارك في تصريح للصحافيين بعد أن ناقش مع كبار مساعديه أبعاد بيان بوش "اننى كنت أود أن تبادر الادارة الاميركية الى شرح كل ما هو غامض في البيان حتى لا ‏يترك الموضوع للتفسيرات المختلفة".‏ ‏  

وأضاف أن البيان به ايجابيات لا أحد ينكرها ولكن هناك سلبيات متسائلا عن متى ‏ ‏يكون التنفيذ وبأى كيفية ومن سيبدأ بالتنفيذ.‏ ‏  

وشدد على ضرورة شرح هذا البيان وايجاد الية لتنفيذه وقال "أن كلا من ‏ ‏الفلسطينيين والاسرائيليين عليهم واجبات .. ولابد ان يكون هناك لجنة او خطوة بعد ‏ ‏بيان الرئيس الاميركى تشرح كيفية تنفيذ مااشار اليه البيان ".‏ ‏  

وردا على سؤال حول ما يتردد عن تغيير رئيس السلطة الفلسطينية وما يتردد عن ان ‏ ‏هناك تنسيقا مصريا اميركيا لايجاد بديل لعرفات نفى الرئيس مبارك هذا الامر تماما .‏ ‏ 

وقال " أنه لم تحدث مناقشة هذا الموضوع في اى مرة خلال زيارتى للولايات ‏ ‏المتحدة ولم يفتح معي هذا الموضوع لان رأينا معروف وواضح ازاء هذا الامر".‏ ‏ ومضى يقول "اننا لا نقول رأيا داخل الغرف واخر خارجها فرأينا واضح وصريح ولا ‏ ‏أريد ان اكرر ذلك الموضوع كثيرا فنحن لازلنا عند رأينا وسيثبت الزمن صحة موقفنا أو العكس". ‏ ‏  

وأشار الى ان الاتصالات بين بلاده والولايات المتحدة مستمرة منذ بيان بوش " ‏ ‏حتى نتفهم الوضع ونساعد فى حل المشاكل القائمة " .‏ ‏ وطالب الرئيس المصرى بضرورة وقف القصف والتدمير الاسرائيلى فى الاراضى ‏ ‏الفلسطينية و"ان تتوقف الاهانات والا لن يكون بمقدورنا التوصل الى حل أو بمقدور ‏ ‏أى آلية أن تفعل شيئا"—(البوابة) ‏‏