دعا الرئيس المصري حسني مبارك العراق الى تنفيذ قرارات الامم المتحدة مرحبا بـ"الباب الذي فتحه الرئيس الاميركي لحل المشكلة العراقية"، وفي الغضون شدد احمد ماهر على دور المنظمة الاممية في معالجة المشكلة العراقية.
رحب الرئيس المصري حسني مبارك في تصريحات نشرتها وكالة انياء الشرق الاوسط الرسمية "بالباب الذي فتحه" الرئيس الاميركي جورج بوش لحل المسألة العراقية بتركيزه على الدور المحوري للامم المتحدة، داعيا القيادة العراقية الى "تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي".
وعبر الرئيس المصري في تصريحات بثتها وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن "ترحيبه" ب"الباب الذي فتحه الرئيس الاميركي لحل المشكلة العراقية وذلك بتأكيد الدور المحوري الذى يجب ان تقوم به الامم المتحدة خاصة مجلس الامن الدولى بشأن العراق".
ودعا الرئيس المصري "القيادة العراقية" الى "انتهاز الفرصة وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية المصري احمد ماهر في تصريحات لصحف محلية "لاسباب عملية ومبدئية، لا يمكن لمصر مساندة اي عمل عسكري من جانب الولايات المتحدة الا في حال صدور قرار من الامم المتحدة ضد رفض العراق الانصياع للقرارات الدولية. ففي هذه الحالة سوف تؤيد مصر قرارات الشرعية الدولية".
واضاف الوزير المصري في مقابلة مع مجلة تايم الاميركية التي نشرت صحيفة الاهرام المصرية مقتطفات منها بالعربية "اذا كان هناك قرار من مجلس الامن يفرض على العراق اجرءات معينة فاننا نؤيده".
وتابع ماهر "على العراق ان يقبل عودة فريق التفتيش الدولي على الاسلحة واذا لم يفعل ذلك يجب العودة الى الامم المتحدة حيث ان مصر ترى انه يتعين التعامل مع هذا الامر في اطار المنظمة الدولية. نحن نؤمن بدور الامم المتحدة في حل جميع القضايا والصراعات الدولية".
لكن وزير الخارجية المصري جدد موقف حكومته القائم على ان "اي ضربة عسكرية (ضد العراق) سوف تؤدي الى شرق اوسط غير مستقر".
واكد الرئيس الاميركي جورج بوش في خطابه بعد ظهر الخميس امام الجمعية العامة للامم المتحدة "ستعمل بلادنا مع مجلس الامن الدولي حول قرار جديد لمواجهة تحدينا المشترك. اذا تحدانا النظام العراقي من جديد فسيكون على العالم ان يتحرك بطريقة حاسمة لوضع العراق امام مسؤولياته. يجب الا يكون هناك اي شك في اهداف الولايات المتحدة. اما ان تطبق قرارات الامم المتحدة (..) او سيكون التحرك حتميا"—(البوابة)—(مصادر متعددة)