حث الرئيس المصري حسني مبارك بغداد على التجاوب مع قرارات الأمم المتحدة لتفادي توجيه ضربة عسكرية اميركية محتملة على العراق.
واعرب مبارك خلال لقاء مع ضباط الجيش الثالث في الاسماعيلية امس عن "امله في ان يتجاوب العراق مع تنفيذ قرارات الامم المتحدة حتى لا يتيح أي فرصة يمكن أن تستغل ضده".
وقالت وسائل الاعلام المصرية ان مبارك"أبدى شكوكه في أن توجه أي ضربات عسكرية لدول عربية" من قبل الولايات المتحدة في اطار الحرب التي تشنها ضد الارهاب.
وقال مبارك "ليست هناك أي معلومات مؤكدة عن لجوء أو هروب عناصر للقاعدة إلى مناطق او دول أخرى" مضيفا "ان توجيه أي ضربات لاي دولة عربية سوف يكون أمرا خطيرا له اثاره الواسعة".
وأضاف مبارك أن "أي عمل عسكري أميركي ضد دولة عربية في إطار الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب سيكون له عواقب وخيمة على المنطقة".
وتطالب بغداد برفع الحظر الدولي المفروض عليها منذ اجتياحها الكويت في آب/اغسطس 1990 وترفض عودة مفتشي الامم المتحدة الى اراضيها.
وكانت فرق الأمم المتحدة للتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل قد خرجت من العراق في شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 1998 عشية بدء عمليات قصف جوي أميركي وبريطاني مكثفة—(البوابة)—(مصادر متعددة)