مبارك يتهم عرفات وشارون بالتهرب من اللقاء.. اغتيال 3 مسؤولين من كتائب شهداء الاقصى.. وغارات على الضفة والقطاع

تاريخ النشر: 05 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم الرئيس المصري حسني مبارك كل من الرئيس عرفات وشارون بالتهرب من اللقاء، في الوقت الذي صعدت قوات الاحتلال اعتداءاتها باغتيال ثلاثة من قادة فتح وشهداء الاقصى التي توعدت بالرد على شارون من قلب اسرائيل. 

وقالت معلومات من مدينة رام الله ان قوات الاحتلال اغتالت محمد فوزي مرار (27 عاما) ومهند ابو حلاوة (23 عاما) وعمران قعدان الصافي وهم من قادة "كتائب شهداء الاقصى" التابعة لحركة فتح. 

وكان ابو حلاوة (23 عاما) قد نجا من عملية اغتيال في 4 اب / اغسطس الماضي عندما استهدفت مروحيات اسرائيلية سيارة مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في رام الله 

والشهيد ابو حلاوة من مساعدي البرغوثي، وتتهمه اسرائيل بالوقوف وراء قتل 8 اسرائيليين، واسمه مدرج على لائحة المطلوبين التي قدمتها اسرائيل للسلطة الفلسطينية. 

يذكر ان الشهيد ابو الحلاوة نفذ عدة عمليات نوعية ضد الاحتلال الاسرائيلي كان اخرها تصفية المتطرف كاهانا وعائلته. 

وتمت عملية الاغتيال خلال وجود الشهداء في احدى السيارات في رام الله حيث تقوم الطائرات الاسرائيلية بعدوان على المدينة.  

وقد استهدفت طائرة اباتشي السيارة في منطقة تقع غرب مدينة رام الله. وقال شهود عيان أن المروحيتين أطلقتا ثلاثة صواريخ على السيارة لدى تواجدها في المنطقة الصناعية غرب رام الله. 

الى ذلك واصلت اسرائيل جرائمها بحق الفلسطينيين وقصفت طائرة حربية إسرائيلية من نوع "أف 16" على الثامنة من مساء اليوم بالصواريخ مقر المقاطعة في بيت لحم مما الحق به أضرارا مادية فادحة. 

وأفاد شهود عيان أن المقاتلة الإسرائيلية أطلقت صاروخين على المقر الذي قصفته ايضا مساء أمس استهدف أحدهما مقر قوات أمن الرئاسة مما أدى الى تدميره بشكل كامل وبث حالة من الهلع والرعب بين صفوف المواطنين لا سيما الأطفال منهم. 

وهرعت سيارات الإسعاف والمطافئ الى مكان القصف حيث شوهدت السنة اللهب تتصاعد من المكان. 

وفي قطاع غزة نفذ الجيش الاسرائيلي عدوان بري وجوي حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي هجوماً غادرا على مواقع أمنية في مدينة غزة أسفرت عن إصابة مواطنين بجراح مختلفة. 

فقد أطلقت طائرة حربية من طراز "أف 16" صاروخا على مقر الجوازات مما ادى الى تدمير كامل بالمباني. 

كما قصفت طائرات من "أباتشي" مقر أنصار بثلاثة صواريخ مما الحق خسائر مادية بالمجمع المدمر أصلاً من تكرار عمليات القصف الإسرائيلي. 

وقصفت دبابات الاحتلال على الثامنة من مساء اليوم بقذائف المدفعية محيط مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة. 

وافادت مصادر أمنية وشهود عيان أن دبابات الاحتلال أطلقت ثلاث قذائف على المنطقة. 

كما قصفت قوات الاحتلال بالرشاشات الثقيلة من شرق قرية ابو العجين القريبة من القرارة 

وعلى صعيد اخر اتهم الرئيس المصري حسني مبارك كل من رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بافتعال الاعذار تجنبا للالتقاء بناء على اقتراحه الاخير. 

وقال مبارك خلال حفل غداء اقامه مجلس العلاقات الخارجية، في واشنطن، على شرفه "دعوتهما للقدوم، لكنهما اعتذرا عن المجيء لسبب او لاخر". 

يذكر ان عرفات يخضع لحصار فرضه شارون عليه في مدينة رام الله 

واعتبر مبارك ان "الوقت يداهم. يجب وضع حد لدوامة العنف (بين الفلسطينيين والاسرائيليين) والا فستتحمل المنطقة بكاملها العواقب".وقال "علينا ان نبذل كل ما في وسعنا للتقريب بين الطرفين شاؤوا ام ابوا. ليس هناك حل اخر. فعليهم ان يتفاوضوا". 

وقال "ليست المسألة انني مع عرفات. انني مع الاستقرار والرفاهية لجميع شعوب المنطقة". 

واضاف "لا يمكن ان ننكر انه الوحيد الذي يحظى بدعم جميع الفلسطينيين. لا يمكن التوصل الى اتفاق بدون عرفات".—(البوابة)—(مصادر متعددة)