يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك اليوم بالرئيس السوري بشار الاسد والزعيم الليبي معمر القذافي في منتجع شرم الشيخ للبحث في تطورات أزمة العراق. وكان مبارك التقى امس بالعاهل الاردني في العقبة وشددا على ضرورة منح فرق التفتيش والوقت الكافي لانجاز مهمتهم.
افادت وكالات الانباء ان العقيد الليبي معمر القذافي سينضم الى المحادثات المقررة اليوم بين الرئيسان المصري والسوري.
وياتي الاجتماع الثلاثي بعد محادثات عقدها امس الرئيس المصري مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني وطالب الزعيمان منح المفتشـين الدوليين عن أسلحة الدمار الشامل في العراق الوقت الكافي لتنفيذ مهمتهم، خصوصا بعد إبداء بغداد مرونة وتجاوبا معهم واستعدادها للإجابة عن المسائل العالقة في ملف التسلح. وأكدا ايضاً ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه تنفيذ خريطة الطريق لدفع عملية السلام في الشرق الاوسط إلى الأمام.
وأفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" أن المحادثات "أبرزت تطابقا في وجهات النظر حيال الأزمة العراقية التي أكد الزعيمان مساندتهما للمساعي الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي لها يبعد شبح الحرب عن المنطقة".
وشدد الزعيمان على "ضرورة إتاحة المزيد من الوقت أمام المفتشين الدوليين لتنفيذ مهمتهم في العراق خصوصا في ضوء استعداد بغداد للسماح لهم بزيارة كل المواقع التي ينوون الوصول إليها والتزامها قرارات مجلس الأمن الدولي". وأملا "في تسوية هذه الأزمة تحت مظلة الأمم المتحدة" وعرضا نتائج لقاءاتهما مع القادة العرب والمسؤولين الدوليين حول الأزمة واتفقا على "ضرورة مواصلة اللقاءات والمشاورات حول هذا الموضوع".
ومن ناحية اخرى، افادت وسائل الاعلام السعودية ان الامير سعود الفيصل وزي رخارجية السعودية سيصل اليوم الى مصر حاملا رسالة من ولي العهد السعودي الامير عبدالله الى الرئيس المصري.
وسيلتقي الفيصل بمبارك وسط انباء عن ان الاجتماعات التي يعقدها الزعماء العرب تهدف بحث المبادرة التي اقترحتها السعودية والتي وصفت بمبادرة الفرصة الاخيرة لتجنب الحرب في العراق. وتنطوي المبادرة على منح الرئيس العراقي صدام حسين عفوا وتأمين خروجه من العراق.
ويتوقع أن يوجه القادة العرب رسالة أخيرة بهذا المعنى إلى الرئيس صدام، رغم أن مسؤولين عراقيين استبعدوا ذلك في وقت سابق. وتسبق التحركات الدبلوماسية العربية اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ منتصف الشهر الجاري والذي يسبق موعد القمة العربية في آذار /مارس القادم—(البوابة)—(مصادر متعددة)
