اعلن مصدر قضائي مصري اليوم الاربعاء ان الرئيس حسني مبارك امر باعادة محاكمة المهندس شريف الفيلالي بعد تبرئته من تهمة التجسس لصالح اسرائيل.
تقدمت نيابة أمن الدولة العليا المصرية رسمياً بمذكرة التماس الى مكتب التصديق على الاحكام، تطلب فيها عدم التصديق على الحكم الصادر من محكمة أمن الدولة العليا طوارئ ببراءة المتهم شريف فوزي الفيلالي من عقوبة التخابر لصالح اسرائيل.
وكانت محكمة امن الدولة المصرية قد برأت الفيلالي من هذه التهمة بينما حكمت على شريكة الروسي
ولكن النيابة العامة قدمت مذكرة قالت فيها انها تنعي على الحكم في ما اشتمل من قضاء باعفاء الحكم بالنسبة له وطلبت رسمياً اعادة المحاكمة أمام دائرة أخرى جديدة، وأضافت المذكرة ان النيابة تنعي على الحكم فيما اشتمل من قضاء ببراءة المتهم على البطلان بمخالفة الثابت للأوراق والفساد في الاستدلال والقصور في التسبيب ومخالفة القانون، وجاء بالمذكرة ايضاً ان الحكم عمد على غير حق الى إعمال فض الاعفاء من العقوبة المقررة إذ بادر الجاني بالإبلاغ بعد تمام الجريمة، وقبل البدء في التحقيقات، وانه في سبيله لتنفيذ ذلك سرد وقائع ليست لها أصل في الأوراق بل ومخالفته للثابت بها لأن مذكرة الأمن القومي المقدمة للنيابة قبل البدء في التحقيق جاء فيها ان المتهم اقر لهم بمضمون ما تقدم به للسفارة المصرية باسبانيا ولم يرد بها انه قد ابلغ رجال المخابرات المصرية بأن الأمر يتعلق بموضوع القضية وان ما تقدم به المتهم للسفارة لم يتضمن من قريب أو بعيد تخابره مع أي دولة سواء كانت اسرائيل أو غيرها، وجاء بعيد الصلة عن موضوع الدعوى ووقائعها والاتهامات الموجهة إليه بها، كما ان المتهم اعترف بتحقيقات النيابة وان ما قرره بهيئة الامن القومي يتضمن ذات مضمون ما تقدم به للسفارة المصرية بمدريد وانه توجه اليهم بناء على طلبهم له، كما ان النيابة العامة عندما باشرت التحقيق وعند تفتيش مسكن المتهم عثرت على مبالغ مالية اعترف المتهم، بأنه تسلمها من جهاز المخابرات الاسرائيلية، كما عثرت على اجهزة كومبيوتر واتصالات ولو كان المتهم قد ابلغ المخابرات كما جاء بالحكم لكان قد سلمهم هذه الأشياء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)