أعلن وزير الخارجية المصري عمرو موسى اليوم الأحد أن الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد نددا بالأجواء السلبية الناجمة عن زيارة زعيم الليكود اليميني ارييل شارون الخميس إلى الحرم القدسي.
وقال موسى للصحافيين في ختام اللقاء بين الرئيسين أن "الموقف المصري محتج على هذه الأحداث التي بدأت بزيارة شارون لمنطقة الحرم الشريف وهى زيارة استفزازية أدت إلى كل التداعيات التالية لها وهو أمر مؤسف حقا لانه من المفروض أن يكون هناك جو إيجابي تشجعه جميع الأطراف بدلا من خلق أو تشجيع أي خطوة سلبية مثل تلك التي اقدم عليها الوزير السابق شارون".
ومن المقرر أن يعقد مبارك والأسد اللذين التقيا اليوم الأحد طوال أربع ساعات مؤتمرا صحافيا مشتركا صباح غد الاثنين، بحسب موسى.
واندلعت أعمال عنف أوقعت 35 قتيلا في صفوف الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين بعد زيارة شارون الخميس إلى الحرم القدسي التي اعتبرت استفزازا إسرائيليا في الوقت الذي تشهد فيه مفاوضات السلام مأزقا بسبب قضية السيادة على القدس.
واضاف موسى "أن موضوع العراق مطروح على جدول الأعمال وتمت مناقشته اليوم وسوف يناقش في اجتماع الغد".
وقال أن المباحثات أتاحت تنشيط اللجنة المشتركة المصرية السورية "التي ستجتمع في الأسابيع القادمة".
وأشار إلى أن الزيارة التي سيجريها الزعيم الليبي معمر القذافي إلى مصر غدا الاثنين "في إطار جولة عربية" ستخصص للبحث في العلاقات الثنائية ومبادرة السلام المصرية الليبية من اجل السودان والأوضاع الراهنة على الساحة العربية—(أ.ف.ب)